تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٧٣ - سورة النساء
جبرئيل إذ حانت جبرئيل نظرة قبل السماء الى أن قال. قال جبرئيل. ان هذا حاجب الرب و أقرب خلق الله منه. و اللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء. فاذا تكلم الرب تبارك و تعالى بالوحي ضرب اللوح جبينه فينظر فيه ثم ألقاه إلينا تسعى به من في السموات و الأرض.
٦٦٨- و في رواية أبى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: «حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ» الآية و ذلك ان أهل السموات لم يسمعوا وحيا فيما بين ان بعث عيسى بن مريم الى أن بعث محمدا صلى الله عليه و آله فلما بعث الله جبرئيل الى محمد صلى الله عليه و آله يسمع أهل السموات صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصفا، فصعق أهل السموات فلما افرغ من الوحي انحدر جبرئيل
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٦٩- في أصول الكافي عن ابى جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فلما استجاب لكل نبي من استجاب له من قومه من المؤمنين، جعل لكل منهم شرعة و منهاجا، و الشرعة و المنهاج سبيل و سنة و قال لمحمد صلى الله عليه و آله: «إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ» و أمر كل نبي بالأخذ بالسبيل و السنة و كان من السبيل و السنة التي امر الله عز و جل بها موسى عليه السلام أن جعل عليهم السبت.
٦٧٠- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران عن أبى جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام قال: انى أوحيت إليك كما أوحيت الى نوح و النبيين من بعده فجمع له كل وحي.
٦٧١- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن سعد الإسكاف قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أعطيت السور الطوال مكان التوراة، و أعطيت المئين مكان الإنجيل، و أعطيت المثاني مكان الزبور.
٦٧٢- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود بن جعفر عن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: و انزل الزبور لثمان عشر خلون من شهر رمضان
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٧٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: