تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٦٨ - سورة النساء
الأسفل من النار و لبئس مثوى المتكبرين.
٦٤٥- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ: اى لا يحب أن يجهر الرجل بالظلم و السوء و يظلم الا من ظلم فقد أطلق له أن يعارضه بالظلم.
٦٤٦- و في حديث آخر في تفسير هذا قال، ان جاءك رجل و قال فيك ما ليس فيك من الخير و الثناء و العمل الصالح فلا تقبله منه و كذبه فقد ظلمك.
٦٤٧- في مجمع البيان «لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ» الاية قيل في معناه أقوال أحدها،
لا يحب الله الشتم في الانتصار الا من ظلم فلا بأس له ان ينتصر ممن ظلمه بما يجوز الانتصار به في الدين و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
٦٤٨- و روى عن أبي عبد الله عليه السلام انه الضيف ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته فلا جناح عليه في ان يذكره بسوء ما فعله.
٦٤٩- في تفسير على بن إبراهيم قوله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ قال: هم الذين أقروا برسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أنكروا أمير المؤمنين عليه السلام، وَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا اى ينالوا خيرا، قوله: «فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ» يعنى فبنقضهم ميثاقهم «وَ كُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَ قَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ» قال: هؤلاء لم يقتلوا الأنبياء و انما قتلهم أجدادهم و أجداد أجدادهم فرضي هؤلاء بذلك، فألزمهم الله القتل بفعل أجدادهم، فكذلك من رضى بفعل فقد لزمه و ان لم يفعله.
٦٥٠- في عيون الاخبار باسناده الى إبراهيم بن ابى محمود قال سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام الى ان قال: و سألته عن قول الله عز و جل: خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ» قال: الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم، كما قال عز و جل «بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا».
قال عز من قائل: وَ بِكُفْرِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً.
٦٥١- في أمالي صدوق (ره) باسناده الى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه