تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٢٥ - سورة المائدة
و لم يأخذ المال كان عليه أن يقتل و يصلب، و من حارب فأخذ المال و لم يقتل كان عليه أن يقطع يده و رجله من خلاف، و من حارب و لم يأخذ المال و لم يقتل كان عليه ان ينفى ثم استثنى عز و جل فقال، «إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ» يعنى يتوب من قبل ان يأخذه الامام.
١٧٤- في مجمع البيان المروي عن أهل البيت عليهم السلام ان المحارب هو كل من شهر السلاح و أخاف الطريق سواء كان في المصر أو خارج المصر.
١٧٥- في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و هي خطبة الوسيلة قال فيها عليه السلام: ايها الناس ان الله عز و جل وعد نبيه محمدا صلى الله عليه و آله الوسيلة و وعده الحق وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ، الا و ان الوسيلة أعلى درج الجنة و ذروة ذوائب الزلفة[١] و نهاية غاية الامنية، لها الف مرقاة ما بين المرقاة الى المرقاة حضر الفرس الجواد مائة عام[٢] و هو ما بين مرقاة درة، الى مرقاة جوهرة، الى مرقاة زبرجدة، الى مرقاة لؤلؤة الى مرقاة ياقوتة، الى مرقاة زمردة؟ الى مرقاة مرجانة، الى مرقاة كافور، الى مرقاة عنبر الى مرقاة يلنجوج[٣] الى مرقاة ذهب الى مرقاة فضة الى مرقاة غمام الى مرقاة هواء الى مرقاة نور قد أنافت على كل الجنان[٤] و رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يومئذ قاعد عليها مرتد بريطتين ريطة من رحمة الله و ريطة من نور الله عليه تاج النبوة و إكليل الرسالة[٥] و قد أشرق بنوره الموقف و انا يومئذ على الدرجة الرفيعة و هي دون درجته، و على ريطتان ريطة من أرجوان النور[٦] و ريطة من كافور. و الرسل و الأنبياء قد وقفوا على المراقي و أعلام الازمنة و
[١] اى أعلاها، و الزلفة: القرب.