تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧٧ - سورة النساء
سنان في جواب مسائله في العلل، و علة إعطاء النساء نصف ما يعطى الرجل من الميراث لان المرأة إذا تزوجت أخذت و الرجل يعطى، فلذلك و فر على الرجال، و علة اخرى في إعطاء الذكر مثلي ما يعطى الأنثى لان الأنثى في عيال الذكران احتاجت و عليه أن يعولها و عليه نفقتها، و ليس على المرأة ان تعول الرجل و لا يؤخذ بنفقته إذا احتاج، فوفر الله على الرجل لذلك و ذلك قول الله عز و جل الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ.
٢٢٨- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن على ما جيلويه عن عمه عن أحمد بن أبى عبد الله عن أبى الحسن البرقي عن عبد الله بن جبلة عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبي طالب عليهم السلام قال: جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه و آله فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له: ما فضل الرجال على النساء فقال النبي صلى الله عليه و آله: كفضل السماء على الأرض، و كفضل الماء على الأرض، فالماء يحيى الأرض، و بالرجال يحيى النساء، و لو لا الرجال ما خلقوا النساء يقول الله عز و جل، «الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ» قال اليهودي: لأي شيء كان هكذا؟ فقال النبي صلى الله عليه و آله: خلق الله عز و جل آدم من طين، و من فضلته و بقيته خلقت حواء، و أول من أطاع النساء آدم، فأنزله الله عز و جل من الجنة، و قد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا، ألا ترى الى النساء كيف يحضن و لا يمكنهن العبادة من القذارة، و الرجال لا يصيبهم شيء من الطمث، فقال اليهودي: صدقت يا محمد.
٢٢٩- في تفسير على بن إبراهيم في رواية أبى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: قانتات يقول: مطيعات.
قال عز من قائل حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ
٢٣٠- في تهذيب الأحكام محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبى عبد الله عن آبائه عليهم السلام، قال، قال النبي صلى الله عليه و آله، ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد الإسلام