تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٠ - سورة البقرة
من أيام السنة، و السنة ثلثمائة و أربعة و خمسون يوما، شعبان لا يتم أبدا، و رمضان لا ينقص و الله أبدا و لا تكون فريضة ناقصة، ان الله عز و جل يقول. و لتكملوا العدة و شوال تسعة و عشرون يوما،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة[١].
٥٨٤- على بن محمد عن أحمد بن ابى عبد الله عن أبيه عن خلف بن حماد عن سعيد النقاش قال، قال لي ابو عبد الله عليه السلام اما ان في الفطر تكبيرا و لكنه مسنون.
قال: قلت: و أين هو؟ قال في ليلة الفطر في المغرب، و العشاء الاخرة، و في صلوة الفجر، و في صلوة العيد، ثم يقطع قال قلت: كيف أقول؟ قال: تقول «الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد الله أكبر على ما هدانا» و هو قول الله تعالى: «وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ» يعنى الصيام و لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ.
٥٨٥- في تفسير العياشي عن ابن أبى عمير عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام قال قلت له جعلت فداك ما نتحدث به عندنا ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم صام تسعة و عشرين أكثر مما صام ثلثين أحق هذا؟ قال ما خلق الله من هذا حرفا، ما صامه النبي صلى الله عليه و آله و سلم الا ثلثين لان الله يقول «وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ» و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ينقصه؟.
٥٨٦- في محاسن البرقي عنه عن بعض أصحابنا رفعه في قول الله: «وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ» قال: التكبير التعظيم و الهداية الولاية.
٥٨٧- عنه عن بعض أصحابنا رفعه في قول الله تبارك و تعالى: (وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) قال: الشكر المعرفة.
٥٨٨- في من لا يحضره الفقيه و في العلل التي نروى عن الفضل بن شاذان النيسابوري رضى الله عنه و يذكر انه سمعها من الرضا عليه السلام انه انما جعل يوم الفطر العيد الى ان قال و انما جعل التكبير فيها أكثر منه غيرها من الصلوات، لان التكبير انما هو تعظيم لله و تمجيد
[١] حمل بعض هذا الحديث و أشباهه- مما ورد في ان شهر رمضان لا ينقص- على عدم النقص في الثواب و ان كان ناقصا في العدد، و قال المجلسي( ره) على ما حكى عنه في هامش الكافي يبعد عندي ملها على التقية لموافقتها لاخبارهم و ان لم توافق أقوالهم، و لشراح الحديث و مهرة هذا الفن أقوال اخرى كثيرة ذكر بعضها في هامش الكافي( ج ٤: ٧٩ ط طهران) راجع ان شئت.