تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٢٦ - سورة آل عمران
٨٤- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن ابن أذينة عن اسمعيل الجعفي و معمر بن يحيى بن سام و محمد بن مسلم و زرارة قالوا: سمعنا أبا جعفر عليه السلام يقول: التقية في كل شيء يضطر اليه ابن آدم فقد أحله الله له.
٨٥- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال التقية ترس الله بينه (و) بين خلقه.
قال مؤلف هذا الكتاب: و الأحاديث في وجوب استعمال التقية كثيرة و في الكافي كفاية.
٨٦- في روضة الكافي باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و من سره ان يعلم ان الله، يحبه فليعمل بطاعة الله، و ليتبعنا ألم يسمع قول الله عز و جل: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ و الله لا يطيع الله عبد أبدا الا ادخل الله عليه في طاعته اتباعنا؛ و لا و الله لا يتبعنا عبد أبدا الا أحبه الله، لا و الله لا يدع أحد اتباعنا أبدا الا أبغضنا، و لا و الله لا يبغضنا أحد أبدا الا عصى الله، و من مات عاصيا لله أخزاه الله و أكبه على وجهه في النار، و الحمد لله رب العالمين.
٨٧- و فيها خطبة أمير المؤمنين عليه السلام و هي خطبة الوسيلة يقول فيها عليه السلام: بعد ان ذكر النبي صلى الله عليه و آله فقال تبارك و تعالى في التحريص على اتباعه و الترغيب في تصديقه و القبول لدعوته: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» فاتباعه صلى الله عليه و آله محبة الله، و رضاه غفران الذنوب، و كما الفوز و وجوب الجنة.
٨٨- على بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال: انى لا أرجو النجاة لمن عرف حقنا من هذه الامة الا لأحد ثلثة: صاحب سلطان جائر، و صاحب هوى، و الفاسق المعلن، ثم تلا: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» ثم قال يا حفص الحب أفضل من الخوف ثم قال و الله ما أحب من أحب الدنيا و والى غيرنا، و من عرف حقنا و أحبنا فقد أحب الله تبارك و تعالى.