تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٥١ - سورة الانعام
الايمان ثم ينزع منه و لقد مشى الزبير في ضوء الايمان و نوره حين قبض رسول الله صلى الله عليه و آله حتى مشى بالسيف و هو يقول لا نبايع الا عليا.
٢٠٧- عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن عليه السلام. «هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال ما كان من الايمان المستقر فمستقر الى يوم القيامة أو أبدا[١] و ما كان مستودعا سلبه الله قبل الممات.
٢٠٨- عن صفوان قال. سألنى أبو الحسن عليه السلام و محمد بن خلف جالس فقال لي مات يحيى بن القاسم الحذاء؟ فقلت له. نعم، و مات زرعة، فقال. كان جعفر عليه السلام يقول فمستقر و مستودع فالمستقر قوم يعطون الايمان و يستقر في قلوبهم و المستودع قوم يعطون الايمان ثم يسلبون.
٢٠٩- عن أبى الحسن الاول عليه السلام قال. سألته عن قول الله. «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال. المستقر الايمان الثابت، و المستودع المعار عن أبى عبد الله عليه السلام مثله.
٢١٠- في مجمع البيان وَ جَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ قرأ ابو بكر عن عاصم برواية أبى يوسف الأعشى و البرجمي «و جنات» بالرفع و هو
قراءة أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام، بديع السموات و الأرض اى مبدعهما و منشئهما بعلمه ابتداء لا من شيء، و لا على مثال سبق و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
قال عز من قائل. ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ الاية.
٢١١- في عيون الاخبار باسناده الى الحسين بن خالد عن ابى الحسن الرضا عليه السلام انه قال: اعلم علمك الله الخير ان الله تبارك و تعالى قديم و القدم صفة دلت العاقل على انه لا شيء قبله، و لا شيء مع الله في بقائه. و بطل قول من زعم انه كان قبلة أو كان، فقد بان بإقرار العامة مع معجزة الصفة انه لا شيء قبل الله و لا شيء مع الله في بقائه. و بطل قول من زعم انه كان قبلة أو كان معه شيء، و ذلك انه لو كان معه شيء في بقائه لم يجز ان يكون خالقا له، لأنه لم يزل معه، فكيف يكون خالقا لمن لم يزل معه، و لو كان قبله شيء كان الاول ذلك الشيء لا هذا، و كان الاول أولى بان يكون خالقا للثاني. في أصول الكافي
[١] الترديد من الراوي.