تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٢٧ - سورة المائدة
طويل أخذنا منه موضع الحاجة المهم.
١٧٩- في تفسير على بن إبراهيم قوله: اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ فقال: تقربوا اليه بالإمام.
١٨٠- في تفسير العياشي عن ابى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: عدو على عليه السلام هم المخلدون في النار، قال الله: وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها.
١٨١- عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ» قال: أعداء على عليه السلام هم المخلدون في النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.
١٨٢- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: جرت في صفوان بن امية الجمحي ثلث من السنن الى أن قال عليه السلام: و كان راقدا في مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و تحت رأسه رداؤه، فخرج يبول فرجع و قد سرق رداؤه فقال من ذهب بردائي؟
فخرج في طلبه فوجده في يد رجل فرفعه الى النبي صلى الله عليه و آله فقال: اقطعوا يده، فقال: أ يقطع من أجل ردائي يا رسول الله؟ أنا أهبه له فقال: الا كان هذا قبل الا كان هذا قبل ان تأتينى به، فقطعت يده
١٨٣- في عيون الاخبار في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله: و حرم الله السرقة لما فيه من فساد الأموال و قتل النفس لو كانت مباحة و لما يأتى في التغاصب من القتل و التنازع و التحاسد، و ما يدعو الى ترك التجارات و الصناعات في المكاسب، و اقتناء الأموال إذا كان الشيء المقتنى لا يكون أحد أحق به من أحد و علة قطع اليمين من السارق لأنه يباشر الأشياء بيمينه و هي أفضل أعضائه و و أنفعها له فجعل قطعها نكالا و عبرة للخلق لئلا يبتغوا أخذ الأموال من غير حلها، و لأنه أكثر ما يباشر السرقة بيمينه.
١٨٤- و باسناده الى محمد بن عيسى بن عبيد رفعه الى أبى الحسن الرضا عليه السلام قال لا يزال العبد يسرق حتى إذا استوفى ثمن يده أظهره الله عليه.
١٨٥- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام انه سئل عن التيمم؟ فتلا هذه الاية: وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما و قال: «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ» قال: فامسح على كفيك