تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧١٤ - سورة الانعام
«إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا».
٦٣- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب باسناده الى سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل يقول فيه عليه السلام: يا على ان الله تبارك و تعالى قد قضى الفرقة و الاختلاف على هذه الامة، فلو شاء الله لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الامة، و لا ينازع في شيء من أمره، و لا يجحد المفضول الذي الفضل فضله
٦٤- في تفسير على بن إبراهيم قال ان الله قادر على ان ينزل آية و لكن أكثرهم لا يعلمون قال: لا يعلمون ان الاية إذا جاءت و لم يؤمنوا بها يهلكوا
و في رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً» و سيريك في آخر الزمان آيات منها دابة الأرض و الدجال و نزول عيسى بن مريم و طلوع الشمس من مغربها، قوله: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ يعنى خلق مثلكم و قال: كل شيء مما خلق مثلكم.
٦٥- في نهج البلاغة في كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه أم كانوا شركاء فلهم ان يقولوا و عليه أن يرضى، أم انزل الله دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه و آله عن تبليغه و ادائه: و الله سبحانه يقول:
ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ و فيه تبيان كل شيء.
٦٦- في أصول الكافي باسناده الى أبى الجارود قال قال ابو جعفر عليه السلام إذا حدثتكم بشيء فاسئلونى من كتاب الله ثم قال في بعض حديثه ان رسول الله صلى الله عليه و آله نهى عن القيل و القال و فساد المال و كثرة السؤال فقيل له: يا ابن رسول الله اين هذا من كتاب الله؟ قال: ان الله عز و جل يقول: «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ» و قال: «لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً» و قال:
«لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ».
٦٧- في عيون الاخبار باسناده الى عبد العزيز بن مسلم عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: يا عبد العزيز جهل القوم و خدعوا عن أديانهم، ان الله تعالى لم يقبض نبيه صلى الله عليه و آله و سلم حتى أكمل له الدين و انزل عليه القرآن و فيه تفصيل كل شيء بين فيه الحلال