تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٣ - سورة النساء
عليه السلام كتابا يذكر فيه: اقرأ ما سنح لهم الشيطان[١] اغترهم بالشبهة و لبس عليهم أمر دينهم و فيه: بل كان الفرض عليهم و الواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير، و ردما جهلوه من ذلك الى عالمه و مستنبطه لان الله يقول في محكم كتابه: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ منهم يعنى آل محمد و هم الذين يستنبطون منهم القرآن و يعرفون الحلال و الحرام، و هم الحجة لله على خلقه.
٤٣٠- عن عبد الله بن عجلان عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ» قال: هم الائمة.
٤٣١- عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام و حمران عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله: لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ قالا: فضل الله رسوله، و رحمته ولاية الائمة عليهم السلام.
٤٣٢- عن محمد بن الفضيل عن العبد الصالح عليه السلام قال: الرحمة رسول الله عليه و آله السلام و الفضل على بن أبي طالب.
٤٣٣- عن ابن مسكان عمن رواه عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا» فقال ابو عبد الله عليه السلام انك لتسأل عن كلام القدر و ما هو من ديني و لا دين آبائي، و لا وجدت أحدا من أهل بيتي يقول به.
٤٣٤- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن أبى نصر و عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الله تبارك و تعالى اعطى محمدا صلى الله عليه و آله،- و عدد أشياء كثيرة و في آخر الحديث قال عليه السلام ثم كلف ما لم يكلف أحدا من الأنبياء، انزل عليه سيف من السماء في غير غمد و قيل له:
فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ.
٤٣٥- في أصول الكافي باسناده الى مرازم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الله كلف رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و لم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله و لا بعده، ثم تلا هذه الاية:
«فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ».
[١] و في بعض سنخ كالمصدر« سنخ لهم الشيطان».