تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢٤ - سورة آل عمران
نزل الوحي بما كان من شأنهم قبل قدومهم: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» الى قوله فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى الذكر: على، و الأنثى فاطمة، بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ يقول: على من فاطمة أو قال الفواطم، و هم من على فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ.
قال عز من قائل وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ.
٤٨٦- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد حديث يقول فيه عليه السلام لما نظرت الى جسدي فلم يمكنني فيه زيادة و لا نقصان في العرض و الطول، و دفع المكاره عنه و جر المنفعة اليه، علمت ان لهذا البنيان بانيا، فأقررت به مع ما ارى من دوران الفلك بقدرته و إنشاء السحاب و تصريف الرياح و مجرى الشمس و القمر و النجوم، و غير ذلك من الآيات العجيبات المتقنات، علمت ان لهذا مقدرا و منشئا.
٤٨٧- في نهج البلاغة قال عليه السلام ايها الناس سلوني قبل ان تفقدوني فلانا بطرق السماء اعلم منى بطرق الأرض.
٤٨٨- في تفسير العياشي عن يونس بن ظبيان قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ قال ما لهم من أئمة يسمونهم بأسمائهم.
٤٨٩- عن عمرو بن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا قال هو أمير المؤمنين عليه السلام نودي من السماء ان آمن بالرسول و آمن به.
٤٩٠- في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلوة يوم الغدير المسند الى الصادق عليه السلام و ليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين ان تقول «رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا» الى قوله «إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ» الى ان قال رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا بالنداء و صدقنا المنادي رسول الله، إذ نادى بنداء عنك بالذي أمرته به أن يبلغ ما أنزلت