تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢٢ - سورة آل عمران
و لذلك قال: «فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ» ثم رفعهم الاضطرار بورود المسائل عليهم ما لا يعلمون تأويله الى جمعه و تأليفه و تضمينه من تلقائهم ما يقيمون به دعائهم كفرهم، فصرح مناديهم: من كان عنده شيء من القرآن فليأتنا به و كلوا تأليفه و نظمه الى بعض من وافقهم على معاداة أولياء الله، و ألفه على اختيارهم و تركوا منه ما قدروا انه لهم و هو عليهم، و زاد و اما [فيه] ظهر تناكره و تنافره و انكشف لأهل الاستبصار عوارهم و افتراؤهم.
٤٧٩- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ يقول: ببعيد من العذاب.
٤٨٠- في تهذيب الأحكام محمد بن على بن محبوب عن العباس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة عن معاوية بن وهب قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول و ذكر صلوة النبي صلى الله عليه و آله قال: كان يؤتى بطهور فيخمر عند رأسه و يوضع سواكه تحت فراشه، ثم ينام ما شاء الله، و إذا استيقظ جلس ثم قلب بصره في السماء ثم تلا الآيات من آل عمران إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الاية ثم يستن[١] و يتطهر ثم يقوم الى المسجد فيركع اربع ركعات على قدر قراءة ركوعه، و سجوده على قدر ركوعه يركع حتى يقال متى يرفع رأسه، و يسجد حتى يقال متى يرفع رأسه؟ ثم يعود الى فراشه فينام ما شاء الله، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات فيتقلب بصره في السماء ثم يستن و يتطهر و يقوم الى المسجد، فيصلى اربع ركعات كما ركع قبل ذلك، ثم يعود الى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران، و يقلب بصره في السماء ثم يستن و يتطهر و يقوم الى المسجد فيوتر و يصلى الركعتين ثم يخرج الى الصلوة.
٤٨١- في مجمع البيان روى الثعلبي في تفسيره باسناده عن محمد بن الحنيفة عن أبيه على بن أبي طالب عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان إذا قام من الليل يسوك ثم ينظر الى السماء ثم يقول إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ* الى قوله فَقِنا عَذابَ النَّارِ و قد اشتهرت الرواية عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انه لما نزلت هذه الآيات قال ويل لمن لاكها[٢] بين
[١] اى يستاك.