تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢١ - سورة آل عمران
البر بالإخوان و السعي في حوائجهم، و ان البار بالإخوان ليحبه الرحمن، و في ذلك مرغمة للشيطان، و تزحزح عن النيران و دخول الجنان
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٧٤- في عيون الاخبار في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل و علة الزكاة من أجل قوت الفقراء و تحصين أموال الأغنياء لان الله تعالى كلف أهل الصحة القيام بشأن أهل الزمانة و البلوى كما قال عز و جل: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ بإخراج الزكاة و في أنفسكم بتوطين الأنفس على الصبر.
٤٧٥- في تفسير العياشي عن أبى الخالد الكابلي قال: قال على بن الحسين عليهما السلام لوددت انه اذن لي فكلمت الناس ثلثا ثم صنع الله بى ما أحب- قال بيده على صدره- ثم قال: و لكنها عزمة من الله أن نصبر، ثم تلا هذه الاية وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ و أقبل يرفع يده و يضعها على صدره.
٤٧٦- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ و ذلك ان الله أخذ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ في محمد لتبيننه إذا خرج، وَ لا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ يقول: نبذوا عهد الله وراء ظهورهم وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ.
٤٧٧- في مجمع البيان عن على عليه السلام قال: ما أخذ الله على أهل الجهل ان يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم ان يعلموا.
٤٧٨- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه و قد ذكر أعداء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الملحدين في آيات الله و لقد احضروا الكتاب كملا مشتملا على التأويل، و التنزيل، و المحكم و المتشابه، و الناسخ و المنسوخ و لم يسقط منه حرف الف و لا لام، فلما وقفوا على ما بينه الله من أسماء أهل الحق و الباطل و ان ذلك ان ظهر نقض ما عهدوه، قالوا: لا حاجة لنا فيه نحن مستغنون عنه بما عندنا