تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤١٥ - سورة آل عمران
اثنين في غير حقه، و ما من رجل يمنع حقا من ماله الا طوقه الله عز و جل به حية من نار يوم القيامة.
٤٥٢- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن مهران عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل:
«سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ» قال: ما من عبد منع زكوة ما له شيئا الا جعل الله له ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار يطوق في عنقه ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب، و هو قول الله عز و جل: «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ» قال: ما بخلوا به من الزكاة.
٤٥٣- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن على بن عقبة عن أيوب بن راشد قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول مانع الزكاة يطوق بحية قرعاء[١] تأكل دماغه و ذلك قوله عز و جل «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ».
٤٥٤- على بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن خالد عن خلف بن حماد عن حريز قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكوة ماله الا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر و سلط الله عليه شجاعا أقرع يريده و هو يحيد عنه فاذا راى انه لا يتخلص له منه امكنه من يده فقضمها كما يقضم الفحل[٢] ثم يصير طوقا في عنقه، و ذلك قول الله عز و جل: «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ» و ما من ذي مال إبل أو غنم أو بقر يمنع زكوة ما له الا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر يطأه كل ذات ظلف بظلفها و تنهشه كل ذات ناب بنابها، و ما من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكوتها الا طوقه الله ريعة أرضه[٣] الى سبع
[١] الأقرع من الحيات: المتعمط اى الساقط شعر الرأس لكثرة سمه.