تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤١٤ - سورة آل عمران
٤٤٦- عن يونس رفعه قال قلت له زوج رسول الله (ص) ابنته فلانا قال نعم، قلت فكيف زوجه الاخرى؟ قال قد فعل، فانزل الله «وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ» الى «عَذابٌ مُهِينٌ».
٤٤٧- عن عجلان بن صالح قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لا تمضى الأيام و الليالي حتى ينادى مناد من السماء يا أهل الباطل اعتزلوا فيعزل هؤلاء من هؤلاء، و يعزل هؤلاء من هؤلاء قال: قلت أصلحك الله: يخالط هؤلاء هؤلاء بعد ذلك النداء؟ قال كلا انه يقول في الكتاب: ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ.
٤٤٨- في كتاب مقتل الحسين لأبي مخنف قال الضحاك بن عبد الله مرت بنا خيل ابن سعد لعنه الله تحرسا و كان الحسين عليه السلام يقرأ «وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ* ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ»
٤٤٩- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عبد الله بن مسكان عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فقال: يا محمد ما من أحد منع من زكوة ماله شيئا الا جعل الله عز و جل ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه، ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب، ثم قال هو قول الله عز و جل «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ» يعنى ما بخلوا به من الزكاة.
٤٥٠- يونس عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله ما من ذي زكوة مال نخل أو زرع أو كرم يمنع زكوة ماله الا قلده الله تربة أرضه، يطوق بها من سبع أرضين الى يوم القيامة.
٤٥١- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول؛ ما من عبد يمنع درهما في حقه الا أنفق