تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢١٤ - سورة البقرة
آدم على الصفا و أهبطت حوا على المروة، فقال آدم: ما فرق بيني و بينها الا انها لا تحل لي؟ و لو كانت تحل لي هبطت معى على الصفا، و لكنها حرمت على من أجل ذلك و فرق بيني و بينها، فمكث آدم معتزلا حوا فكان يأتيها نهارا فيتحدث عندها على المروة، فاذا كان الليل و خاف أن تغلبه نفسه يرجع الى الصفا فيبيت عليه، و لم يكن لادم انس غيرها، و لذلك سمين النساء من أجل ان حوا كانت أنسا لادم لا يكلمه الله و لا يرسل اليه رسولا عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد القلانسي عن على بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
٨١٠- في كتاب الخصال عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال: سئل أبى عما حرم الله تعالى من الفروج في القرآن، و عما حرم رسول الله صلى الله عليه و آله في سنته؟ فقال: الذي حرم الله تعالى من ذلك أربعة و ثلثين وجها سبعة عشر في القرآن و سبعة عشر في السنة، فاما التي في القرآن فالزنا الى قوله: و الحائض حتى تطهر لقوله تعالى، «وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ».
٨١١- عن جعفر بن محمد عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله ان الله كره لكم أيتها الامة أربعا و عشرين خصلة و نهاكم عنها، كره لكم العبث في الصلوة الى أن قال: و كره للرجل أن يغشى امرأته و هي حائض، فان غشيها فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن الا نفسه.
٨١٢- عن بعض أصحابنا قال: دخلت على أبى الحسن على بن محمد العسكري عليه السلام يوم الأربعاء و هو يحتجم، قلت له: ان. هل الحرمين يروون عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انه قال؛ من احتجم يوم الأربعاء فأصابه بياض فلا يلومن الا نفسه، فقال: كذبوا انما يصيب ذلك من حملته امه في طمث.
٨١٣- في تهذيب الأحكام أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن أسباط عن محمد بن حمران عن عبد الله بن أبى يعفور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي المرأة في دبرها، قال: لا بأس إذا رضيت، قلت: فأين قول الله «فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ»؟ قال: هذا في طلب الولد، فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله