تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٦١ - سورة الانعام
وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» فاذا صار الأمر اليه جعل الله له عمودا من نور يبصر به ما يعمل أهل كل بلدة.
٢٥٤- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن احمد بن محمد بن خالد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن محمد بن مروان قال: تلا أبو عبد الله عليه السلام «وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى «صِدْقاً وَ عَدْلًا» فقلت: جعلت فداك انا نقرأها: «وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا» فقال: ان فيها الحسنى.
٢٥٥- في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: يا هشام ثم ذم الله الكثرة، فقال: وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ.
٢٥٦- في من لا يحضره الفقيه و روى أبو بكر الحضرمي عن الورد بن زيد قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: حدثني حديثا و أمله على حتى اكتبه، قال: اين حفظتكم يا أهل الكوفة؟ قلت: حتى لا يرده[١] على أحد ما تقول في مجوسي قال بسم الله و ذبح؟ فقال: كل، فقلت: مسلم ذبح و لم يسم؟ فقال: لا تأكل، ان الله تعالى يقول: فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ و يقول: وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
٢٥٧- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: و ذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَ باطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ قال: الظاهر من الإثم المعاصي، و الباطن، الشرك و الشك في القلب، و قوله: «بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ» اى يعملون.
٢٥٨- في روضة الكافي رسالة طويلة لأبي عبد الله عليه السلام يقول فيها: و اعلموا ان الله لم يذكره أحد من عباده المؤمنين الا ذكره بخير، فأعطوا الله من أنفسكم الاجتهاد في طاعته فان الله لا يدرك شيء من الخير عنده الا بطاعته و اجتناب محارمه التي حرم الله في ظاهر القرآن و باطنه، فان الله تبارك و تعالى قال في كتابه و قوله الحق: «وَ ذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَ باطِنَهُ».
[٢]
[١] و في بعض النسخ:« حتى لا يراه».