تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٥٩ - سورة الانعام
و يضلان الناس بعده، فاما صاحبا نوح فقنطيفوس[١] و حزام، و اما صاحبا إبراهيم فمكثل و زرام، و اما صاحبا موسى فالسامري و مر عقيبا، و اما صاحبا عيسى فبولس و مرتيون، و اما صاحبا محمد فحبتر و زريق.
٢٤٥- في أصول الكافي و باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فان من لم يجعله الله من أهل صفة الحق فأولئك هم شياطين الانس و الجن.
٢٤٦- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال الانس على ثلثة أجزاء فجزء تحت ظل العرش يوم لا ظل الا ظله، و جزء عليهم الحساب و العذاب و جزء وجوههم وجوه الآدميين و قلوبهم قلوب الشياطين.
٢٤٧- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده الى الباقر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل و فيه خطبة الغدير و فيها ألا ان أعداء على هم أهل الشقاق هم العادون و اخوان الشياطين الذين يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا.
٢٤٨- في مجمع البيان و روى عن ابى جعفر عليه السلام انه قال ان الشياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقى اليه ما يغوى به الخلق حتى يتعلم بعضهم من بعض.
قال عز من قائل: وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ الاية.
٢٤٩- في كتاب الخصال مرفوع الى على عليه السلام قال الأعمال على ثلثة أحوال، فرائض و فضائل، و معاصي، الى قوله عليه السلام، و اما المعاصي فليست بأمر الله و لكن بقضاء الله و بقدره و بمشيته و علمه ثم يعاقب عليها.
قال مصنف هذا الكتاب (ره): المعاصي بقضاء الله معناه بنهي الله لان حكم الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها، و معنى قوله بقدر الله اى يعلم الله بمبلغها و تقديرها مقدارها، و معنى قوله: و بمشيته فانه عز و جل شاء الا يمنع العاصي من المعاصي الا بالزجر و القول و النهى، دون الجبر و المنع بالقوة و الدفع بالقدرة انتهى كلامه أعلى الله مقامه.
[١] و في المصدر« فغنطيغوص» بالغين.