تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٦٢ - سورة الانعام
٢٥٩- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ» قال:
من ذبائح اليهود و النصارى و ما يذبح على غير الإسلام.
٢٦٠- و فيه أيضا و قوله: «وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» قال: طعامهم هاهنا الحبوب و الفاكهة غير الذبائح التي يذبحونها، فإنهم لا يذكرون اسم الله خالصا على ذبائحهم.
٢٦١- في الكافي على بن إبراهيم عن حنان بن سدير قال: دخلنا على ابى عبد الله عليه السلام انا و ابى فقلنا له: فديناك ان لنا خلطاء من النصارى و انا نأتيهم فيذبحون لنا الدجاج و الفراخ و الجدي فنأكلها؟ قال: فقال: لا تأكلوها و لا تقربوها فإنهم يقولون على ذبائحهم ما لا أحب لكم أكلها قال: فلما قدمت الكوفة دعانا بعضهم فأبينا ان نذهب، فقال: ما بالكم كنتم تأتونا ثم تركتموه اليوم؟ قال: فقلنا: ان عالما لنا عليه السلام نهانا و زعم انكم تقولون على ذبائحكم شيئا لا يحب لنا أكلها، فقال:
من هذا العالم؟ هذا و الله اعلم الناس و اعلم من خلق الله، صدق و الله انا لنقول: باسم المسيح عليه السلام.
٢٦٢- في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابى المعزا عن سماعة عن ابى إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن ذبيحة اليهودي و النصراني؟ فقال: لا تقربها
٢٦٣- عنه عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن قتيبة قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام و انا عنده فقال: الغنم يرسل معها اليهودي و النصراني فتعرض فيها العارضة فتذبح أ ناكل ذبيحته؟ فقال له ابو عبد الله عليه السلام: لا تدخل ثمنها مالك و لا تأكل فانما هو الاسم، و لا يؤمن عليها الا المسلم، فقال له الرجل: «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ»؟ فقال: كان ابى عليه السلام يقول: انما هي الحبوب و أشباهها.
٢٦٤- محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل بن زياد عن احمد بن بشير عن ابن ابى عقيلة الحسن بن أيوب عن داود بن كثير الرقى عن بشير بن أبى عقيلان الشيباني قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبائح اليهود و النصارى؟ قال: فلوى شدقه و قال: كلها الى يوم ما.