تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٥٠ - سورة المائدة
«غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ» الم تسمع الله عز و جل يقول: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ».
٢٧٩- و باسناده الى عبد الله بن قيس عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول «بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ» فقلت: له يدان هكذا- و أشرت بيدي الى يديه-؟ فقال: لا لو كان هكذا كان مخلوقا.
٢٨٠- و باسناده الى حنان بن سدير عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و قوم و صفوه بالرجلين فقالوا وضع رجله على صخرة بيت المقدس فمنها ارتقى الى السماء و وصفوه بالأنامل فقالوا: ان محمدا قال: انى وجدت برد أنامله على قلبي فلمثل هذه الصفات قال: رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ يقول: رب المثل الأعلى عما به مثلوه وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى الذي لا يشبه شيء و لا يوصف و لا يتوهم فذلك المثل الأعلى.
٢٨١- و باسناده الى ابى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: انا يد الله المبسوطة على عباده بالمرحمة و المغفرة
و الحديث طويل أخذنا منه و موضع الحاجة.
٢٨٢- و باسناده الى مروان بن صباح قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الله عز و جل خلقنا فأحسن خلقنا و صورنا فأحسن صورنا، و جعلنا عينه في عباده و لسانه الناطق في خلقه و يده المبسوطة على عباده بالرأفة و الرحمة
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٨٣- في تفسير العياشي عن حماد عنه في قول الله: «يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ» يعنون انه قد فرغ مما هو كائن «لُعِنُوا بِما قالُوا» قال الله عز و جل: «بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ».
٢٨٤- عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ كلما أراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمد عليهم السلام قصمه الله.
٢٨٥- عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله: وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ قال الولاية.
٢٨٦- في تفسير على بن إبراهيم قوله، «كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا