تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦٠ - سورة آل عمران
٢١٩- في تفسير على بن إبراهيم ثم قال عز و جل، أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ قال:
أغير هذا الدين قلت لكم ان تقروا بمحمد و وصيه.
٢٢٠- في كتاب التوحيد ابى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم و يعقوب بن يزيد جميعا عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته و هو يقول في قوله عز و جل وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً قال هو توحيدهم لله عز و جل.
٢٢١- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد بن بكر عن أبى الجارود عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قام اليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين؟ ان دابتي استصعبت على و أنا منها على وجل، فقال: اقرأ في اذنها اليمنى، «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ» فقرأها فذلت له دابته،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٢٢- في الكافي أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبى عبيدة عن أحدهما عليه السلام قال: أيما دابة استصعبت على صاحبها من لجام و نفار، فليقرأ في اذنها أو عليها «أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ».
٢٢٣- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى الصادق عليه السلام، انه قال له أشجع السلمي انى كثير الاسفار، و احصل في المواضع المفزعة، فعلمني ما آمن به على نفسي، فقال: فاذا خفت أمرا فاترك بيمينك على أم رأسك، و اقرأ برفيع صوتك:
«أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ» قال أشجع: فحصلت في واد تعبث فيه الجن، فسمعت قائلا يقول: خذوه، فقراتها فقال قائل، كيف نأخذه و قد احتجب بآية طيبة؟
٢٢٤- في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام: يا على من استصعب عليه دابته فليقرأ في اذنها الأيمن[١]: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ.
[١] و في المصدر( المطبوع بالغري ج ٤: ٢٦٨»« اذنها اليمنى» و هو الظاهر.