تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢١٥ - سورة البقرة
ان الله تعالى يقول: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ.
٨١٤- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عذافر الصير في قال أبو عبد الله عليه السلام ترى هؤلاء المشوهين؟ قال: نعم، قال: هؤلاء الذين يأتى آباؤهم نساءهم في الطمث
٨١٥- و باسناده الى ابى خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الناس يستنجون بثلثة أحجار لأنهم كانوا يأكلون البسر[١] فكانوا يبعرون بعرا فأكل رجل من الأنصار الدبا[٢] فلان بطنه فاستنجى بالماء، بعث[٣] اليه النبي صلى الله عليه و آله و سلم فجاء الرجل و هو خائف يظن أن يكون قد نزل فيه شيء يسوءه في استنجائه بالماء، فقال له: هل عملت في يومك هذا شيئا؟ فقال: نعم يا رسول الله، انى و الله ما حملني على الاستنجاء بالماء الا انى أكلت طعاما فلان بطني فلم تغن عنى الحجارة شيئا فاستنجيت بالماء، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم هنيئا لك فان الله عز و جل قد أنزل فيك آية، فأبشر «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» فكنت أول من صنع هذا أول التوابين و أول المتطهرين
٨١٦- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و عدة من أصحابنا عن سهل ابن زياد و محمد ابن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان الأحول عن سلام بن المستنير قال قال أبو جعفر عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لأصحابه في حديث طويل و لو لا انكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا ثم يستغفروا الله فيغفر لهم، ان المؤمن مفتن تواب[٤] أما سمعت قول الله عز و جل «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ و قال «اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ».
٨١٧- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسمعيل عن عبد الله بن عثمان عن أبى جميلة قال قال أبو عبد الله عليه السلام ان الله يحب العبد المفتن التواب
[١] البسر: التمر قبل ارطابه: و ذلك إذا لون و لم ينضج.