صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٩ - توقيفية أسماء الله تعالى
المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبّر، السيدّ، السبّوح، الشهيد، الصادق، الصانع، الطاهر، العدل، العفوّ، الغفور، الغنيّ، الغياث، الفاطر، الفرد، الفتّاح، الفالق، القديم، الملك، القدّوس، القويّ، القريب، القيّوم، القابض، الباسط، قاضي الحاجات، المجيد، المولى، المحيط، المبين، المقيت، المصوّر، الكريم، الكبير، الكافي، كاشف الضرّ، الوتر، النور، الوهّاب، الناصر، الواسع، الودود، الهادي، الوفيّ، الوكيل، الوارث، البرّ، الباعث، التوّاب، الجليل، الجواد، الخبير، الخالق، خير الناصرين، الديّان، الشكور، العظيم، اللطيف، الشافي». انتهى.
و في صحيحة هشام بن الحكم[١] عن الصادق (ع): «لله تسعة و تسعون اسماً ...». لكن إطلاقها يقيد بما في الروايتين المتقدمين، و أنّ المراد بها ما يوجب إحصاؤه دخول الجنة و إجابة الدعاء.
فلا دلالة للروايات المذكورة على نفي الزائد و انحصار أسمائه تعالى في هذا العدد. بل لا مفهوم للعدد كما تقرر في أصول الفقه. كيف، و لا شك في ثبوت أسماء له تعالى سوى هذه[٢]؟ و إليك بعضها و هو: المريد، المدبر، المالك، سريع الحساب، شديد العقاب، القادر، العالم، الأكبر، الشاكر، خير الحاكمين، القهار، أرحم الراحمين، الشكور، ذو الجلال و الأكرام، الجميل، الحافظ، المبدئ و المعيد، الرافع، الواضع، المحيي، المميت، العظيم، الغالب، المحسن، المجمل، الكاشف، المنذر، المحيط، الطبيب، إلى غير ذلك من أسمائه الحسنى و أوصافه العليا.
بل في رواية إبراهيم عن الصادق (ع)[٣]: فهذا الأسماء- أي المذكورة في الرواية- و ما كان من الأسماء الحسنى حتى تتم ثلاثمائة و ستين اسماً ... إلى آخره.
بل عن غوالي اللآلي[٤] مرسلًا عن النبي الأعظم (ص): «إنّ الله أربعة آلاف اسم، ألف لا يعلمها إلا الله، و ألف لا يعلمها إلا الله و الملائكة، و ألف لا يعلمها إلا الله و الملائكة و النبيون. و أمّا الألف الرابع فالمؤمنون يعلمونه ثلاثمئة منها في التوراة، و ثلاثمئة في الإنجيل، و ثلاثمئة في الزبور، و مائة في القرآن، و تسعة و تسعون ظاهرة و واحدة منها مكتوم. من أحصاها دخل الجنة».
الثالث: أنّ جماعة من المتكلمين ذهبوا إلى مجرد التعطيل، و منعوا من إطلاق الشيء و الموجود و أشباههما عليه تعالى، محتجين بأنّه لو كان شيئاً لشارك الأشياء في مفهوم الشيئية،
[١] - أصول الكافي ١/ ١١٤.
[٢] - أقول: لاحظ تفسير الميزان ٨/ ٣٧٣، فإنّه مؤلّفه- دام ظلّه- ذكر( ١٢٧) اسماً له تعالى من القرآن المجيد.
[٣] - أصول الكافي/ ١١٢، نفس المصدر/ ١١٢.
[٤] - البحار ٤/ ٢١١.