كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ٢٠/ ٢ سيرة النبي صلى الله عليه وآله في إحياء الليل بالصلاة والدعاء والقراءة
١٤٦٩. مسند ابن حنبل عن صالح بن سعيد عن عائشة، قال: أنَّها فَقَدَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله مِن مَضجَعِهِ، فَلَمَسَتهُ بِيَدِها فَوَقَعَت عَلَيهِ وهُوَ ساجِدٌ، وهُوَ يَقولُ: رَبِّ أعطِ نَفسي تَقواها، زَكِّها أنتَ خَيرُ مَن زَكّاها، أنتَ وَلِيُّها ومَولاها.[١]
١٤٧٠. السنن الكبرى عن ربيعة بن كعب الأسلمي: كُنتُ أبيتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وآتيهِ بِوَضوئِهِ وحاجَتِهِ، فَكانَ يَقومُ مِنَ اللَّيلِ ويَقولُ: «سُبحانَ رَبّي وبِحَمدِهِ، سُبحانَ رَبّي وبِحَمدِهِ» الهَوِيَ[٢]، «سُبحانَ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ رَبِّ العالَمينَ» الهَوِيَّ.[٣]
١٤٧١. المصنّف لعبد الرزّاق عن ربيعة بن كعب الأسلمي: كُنتُ أنامُ في[٤] حُجرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَكُنتُ أسمَعُهُ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يُصَلّي، يَقولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»، الهَوِيَّ، ثُمَّ يَقولُ:
«سُبحانَ اللَّهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ» الهَوِيَّ.
قُلتُ لَهُ: مَا الهَوِيُّ؟ قالَ: يَدعو ساعَةً.[٥]
١٤٧٢. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله في بَيتِ امِّ سَلَمَةَ في لَيلَتِها، فَفَقَدَتهُ مِنَ الفِراشِ، فَدَخَلَها مِن ذلِكَ ما يَدخُلُ النِّساءَ، فَقامَت تَطلُبُهُ في جَوانِبِ البَيتِ، حَتَّى انتَهَت إلَيهِ وهُوَ في جانِبٍ مِنَ البَيتِ قائِمٌ رافِعٌ يَدَيهِ يَبكي، وهُوَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ لا تَنزِع مِنّي صالِحَ ما أعطَيتَني أبَداً، اللَّهُمَّ ولا تَكِلني إلى نَفسي طَرفَةَ عَينٍ أبَداً، اللَّهُمَّ لا تُشمِت بي عَدُوّاً ولا حاسِداً أبَداً، اللَّهُمَّ لا تَرُدَّني في سوءٍ استَنقَذتَني مِنهُ أبَداً.
قالَ: فَانصَرَفَت امُّ سَلَمَةَ تَبكي حَتَّى انصَرَفَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِبُكائِها، فَقالَ لَها: ما
[١]. مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٢٧ ح ٢٥٨١٥، تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ٤٣٦، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٢٣ ح ٣٨٥٤.
[٢]. الهَوِيّ- بالفتح-: الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختصّ بالليل( النهاية: ج ٥ ص ٢٨٥« هوا»).
[٣]. السنن الكبرى: ج ٢ ص ٦٨٤ ح ٤٥٦٨، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٧٧ ح ٣٨٧٩، سنن النسائي: ج ٣ ص ٢٠٩ كلاهما نحوه، الدعاء للطبراني: ص ٢٤٥ ح ٧٦٨، كنز العمّال: ج ٨ ص ١٣ ح ٢١٦٥٣ نقلًا عن ابن زنجويه.
[٤]. في كنز العمّال:« عند باب» بدل« في».
[٥]. المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٢ ص ٧٨ ح ٢٥٦٣، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٥٦٩ ح ١٦٥٧٤ وليس فيه ذيله من« قلت له: ما الهويّ»، المعجم الكبير: ج ٥ ص ٥٦ ح ٤٥٦٩، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٧٩ ح ١٨٥٧٨.