كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٩ - ١٢/ ٣٥ الدعاء عند دخول السوق
خَطا فيها:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ السّوقِ، وأَعوذُ بِكَ مِن الفُسوقِ، وأَعوذُ بِكَ مِن كُلِّ صَفقَةٍ خاسِرَةٍ، ومِن كُلِّ يَمينٍ كاذِبَةٍ.[١]
١٠١٥. الإمام عليّ عليه السلام: إذَا اشتَرَيتُم ما تَحتاجونَ إلَيهِ مِنَ السّوقِ، فَقولوا حينَ تَدخُلونَ الأَسواقَ:
أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَلَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ صَلَّىاللَّهُعَلَيهِ وآلِهِ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صَفقَةٍ خاسِرَةٍ، ويَمينٍ فاجِرَةٍ، وأَعوذُ بِكَ مِن بَوارِ الأَيِّمِ[٢].[٣]
١٠١٦. الإمام الباقر عليه السلام: مَن دَخَلَ السّوقَ فَنَظَرَ إلى حُلوِهِا ومُرِّها وحامِضِها، فَليَقُل:
أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن فَضلِكَ، وأَستَجيرُ بِكَ مِنَ الظُّلمِ وَالغُرمِ[٤] وَالمَأثَمِ.[٥]
١٠١٧. الإمام الصادق عليه السلام: مَن قالَ فِي السّوقِ: «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ» كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ألفَ ألفِ حَسَنَةٍ.[٦]
١٠١٨. عنه عليه السلام: مَن دَخَلَ سوقاً فَقالَ: «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الظُّلمِ وَالمَأثَمِ وَالمَغرَمِ» كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الحَسَناتِ عَدَدَ مَن فيها مِن فَصيحٍ وأَعجَمَ.[٧]
[١]. ربيع الأبرار: ج ١ ص ٣٤٩.
[٢]. بوار الأيِّم: أي كسادها، من بارت السوق إذا كسدت، والأيِّم: التي لا زوج لها وهي مع ذلك لا يرغب فيها أحد( النهاية: ج ١ ص ١٦١« بور»). والمراد هنا كساد المتاع كنايةً وتشبيهاً.
[٣]. الخصال: ص ٦٣٤ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١٢٢، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٧٢ ح ١.
[٤]. الغرمُ: وهو الدَّينُ، وهو ما استدين فيما يكرهُهُ اللَّه( النهاية: ج ٣ ص ٣٦٣« غرم»).
[٥]. المحاسن: ج ١ ص ١١٠ ح ١٠٠ عن سعد الخفّاف، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٧٣ ح ٤.
[٦]. الأمالي للصدوق: ص ٧٠٤ ح ٩٦٧، المحاسن: ج ١ ص ١١١ ح ١٠١ كلاهما عن أبي عبيدة الحذّاء، روضة الواعظين: ٣٤١، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٧٣ ح ٥.
[٧]. الأمالي للطوسي: ص ١٤٥ ح ٢٣٨ عن محمّد بن عثمان بن زيد بن بكار بن الوليد الجهني، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٧٣ ح ٣.