كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٣ - ١٩/ ٨ الدعوات المأثورة بعد صلاة الصبح
١٣٩١. عنه عليه السلام: مَن قالَ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ أو بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ[١]: «اللَّهُمَّ اجعَل صَلَواتِكَ وصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ ورُسُلِكَ، عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ» لَم يُكتَب عَلَيهِ ذَنبٌ سَنَةً.[٢]
١٣٩٢. ثواب الأعمال عن الصباح بن سيابة عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: ألا اعَلِّمُكَ شَيئاً يَقِي اللَّهُ بِهِ وَجهَكَ مِن حَرِّ جَهَنَّمَ؟ قالَ: قُلتُ: بَلى، قالَ: قُل بَعدَ الفَجرِ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ» مِئَةَ مَرَّةٍ، يَقِي اللَّهُ بِهِ وَجهَكَ مِن حَرِّ جَهَنَّمَ.[٣]
١٣٩٣. تهذيب الأحكام عن سليمان بن خالد: سَأَلتُهُ عَمّا أقولُ إذَا اضطَجَعتُ عَلى يَميني بَعدَ رَكعَتَيِ الفَجرِ، فَقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: اقرَأِ الخَمسَ آياتٍ الَّتي في آخِرِ آلِ عِمرانَ إلى «إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ»،[٤] وقُل:
«استَمسَكتُ بِعُروَةِ اللَّهِ الوُثقَى الَّتي لَاانفِصامَ لَها، وَاعتَصَمتُ بِحَبلِ اللَّهِ المَتينِ، وأَعوذُ بِاللَّهِ مِن شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ. آمَنتُ بِاللَّهِ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ، ألجَأتُ ظَهري إلَى اللَّهِ، فَوَّضتُ أمري إلَى اللَّهِ، ومَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ، إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمرِهِ، قَد جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدراً، حَسبِيَ اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ، اللَّهُمَّ مَن أصبَحَت حاجَتُهُ إلى مَخلوقٍ فَإِنَّ حاجَتي ورَغبَتي إلَيكَ، الحَمدُ لِرَبِّ الصَّباحِ، الحَمدُ لِفالِقِ الإِصباحِ» ثَلاثاً.[٥]
١٣٩٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللَّهَ عز و جل يَومَ القِيامَةِ وفي صَحيفَتِهِ شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وأَنّي رَسولُ اللَّهِ، وتُفتَحَ لَهُ أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ، ويُقالَ لَهُ: يا وَلِيَّ اللَّهِ، ادخُل مِن أيِّها شِئتَ، فَليَقُل إذا أصبَحَ:
[١]. في المصادر الاخرى:« بعد صلاة الجمعة».
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٣٦٨ ح ٤٩٧، جمال الاسبوع: ص ٢٦١، المصباح للكفعمي: ص ٥٥٧، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٦٤ ح ٥٣.
[٣]. ثواب الأعمال: ص ١٨٦ ح ١، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٣٥ ح ١٦ و ج ٩٤ ص ٥٨ ح ٣٦.
[٤]. آل عمران: ١٩٠- ١٩٤.
[٥]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٣٦ ح ٥٣٠، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٩٤، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٥٨ ح ٢١٣٨، مصباح المتهجّد: ص ١٧٩ ح ٢٦٣ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٣١٣ ح ٨.