كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢ - ١٢/ ٩ الدعاء عند الخروج من البيت ودخوله
لَم يَزَل في ضَمانِ اللَّهِ عز و جل، حَتّى يَرُدَّهُ اللَّهُ إلَى المَكانِ الَّذي كانَ فيهِ.[١]
٨٦٢. الاصول الستة عشر عن زيد الزرّاد: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ: إذا خَرَجَ أحَدُكُم مِن مَنزِلِهِ فَليَتَصَدَّق بِصَدَقَةٍ، وَليَقُل:
اللَّهُمَّ أظِلَّني مِن تَحتِ كَنَفِكَ[٢]، وهَب لِيَ السَّلامَةَ في وَجهي هذَا ابتِغاءَ السَّلامَةِ وَالعافِيَةِ وَالمَغفِرَةِ، وَاصرِف عَنّي أنواعَ البَلاءِ، اللَّهُمَّ فَاجعَلهُ لي أماناً في وَجهي هذا، وحِجاباً وسِتراً ومانِعاً، وحاجِزاً مِن كُلِّ مَكروهٍ ومَحذورٍ وجَميعِ أنواعِ البَلاءِ، إنَّكَ وَهّابٌ جَوادٌ ماجِدٌ كَريمٌ.[٣]
٨٦٣. الإمام الرضا عليه السلام: كانَ أبي عليه السلام إذا خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ قالَ:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، خَرَجتُ بِحَولِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ، لا بِحَولٍ مِنّي ولا قُوَّتي، بَل بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ يا رَبِّ، مُتَعَرِّضاً لِرِزقِكَ، فَأتِني بِهِ في عافِيَةٍ.[٤]
٨٦٤. عنه عليه السلام: إذا خَرَجتَ مِن مَنزِلِكَ في سَفَرٍ أو حَضَرٍ فَقُل: «بِسمِ اللَّهِ، آمَنتُ بِاللَّهِ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ، ما شاءَ اللَّهُ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ»، فَتَلَقّاهُ الشَّياطينُ فَتَنصَرِفُ، وتَضرِبُ المَلائِكَةُ وُجوهَها وتَقولُ: ما سَبيلُكُم عَلَيهِ وقَد سَمَّى اللَّهَ وآمَنَ بِهِ وتَوَكَّلَ عَلَيهِ وقالَ: ما شاءَ اللَّهُ لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ.[٥]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٠ ح ١، وسائل الشيعة: ج ٨ ص ٢٧٧ ح ١٥٠٧٢.
[٢]. الكَنَف: الجانِب والناحِية، هذا تمثيل لجعله تحت ظِلّ رحمته يوم القيامة( النهاية، ج ٤ ص ٢٠٥« كنف»).
[٣]. الاصول الستّة عشر( أصل زيد الزرّاد): ص ١٣٣ ح ٣٠، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٠٥ ح ٢.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٢ ح ٧، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٦ ح ١١، المحاسن: ج ٢ ص ٩١ ح ١٢٤١ كلّها عن محمّد بن سنان، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٦٩ ح ١٣.
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٣ ح ١٢ عن الحسن بن الجهم، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٧٢ ح ٢٤١٦، المحاسن: ج ٢ ص ٨٨ ح ١٢٣٥، الأمان: ص ١٠٥ كلّها عن عليّ بن أسباط، بحار الأنوار: ج ٦٣ ص ٢٠١ ح ٢١.