كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢١ - الف - الدعوات المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه و آله
السَّفَرِ، وَالكَآبَةِ فِي المُنقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقبِض لَنَا الأَرضَ، وهَوِّن عَلَينَا السَّفَرَ.[١]
١١١٥. سنن أبي داوود عن أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا سافَرَ قالَ:
اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ[٢] السَّفَرِ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ، اللَّهُمَّ اطوِ لَنَا الأَرضَ، وهَوِّن عَلَينَا السَّفَرَ.[٣]
١١١٦. السنن الكبرى للنسائي عن عبد اللَّه بن سرجس: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا سافَرَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ، اللَّهُمَّ اصحَبنا في سَفَرِنا، وَاخلُفنا في أهلِنا، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ، وَالحَورِ بَعدَ الكَورِ[٤]، ودَعوَةِ المَظلومِ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ والمالِ.[٥]
١١١٧. السنن الكبرى للنسائي عن البراء: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا خَرَجَ إلى سَفَرٍ قالَ:
اللَّهُمَّ بَلاغاً يُبَلِّغُ خَيراً، مَغفِرَةً مِنكَ ورِضواناً، بِيَدِكَ الخَيرُ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ، اللَّهُمَّ هَوِّن عَلَينَا السَّفَرَ، وَاطوِ لَنَا الأَرضَ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ.[٦]
[١]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٦٤٢ ح ٢٧٢٣ وص ٥٥٠ ح ٢٣١١، صحيح ابن حبّان: ج ٦ ص ٤٣١ ح ٢٧١٦، السنن الكبرى: ج ٥ ص ٤١٠ ح ١٠٣٠٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٧٢٤ ح ١، كنز العمّال: ج ٦ ص ٧٣٥ ح ١٧٦٢٦ و ١٧٦٢٧.
[٢]. وَعثاءُ السفَرِ: أي شِدَّتُه ومَشَقَّتُه( النهاية: ج ٥ ص ٢٠٦« وعث»).
[٣]. سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٣ ح ٢٥٩٨، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٢٨ ح ٣٣٤، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٢٨ ح ٩٦٠٥ كلاهما نحوه، الدعاء للطبراني: ص ٢٥٦ ح ٨١٨، كنز العمّال: ج ٦ ص ٧٣٢ ح ١٧٦١٦.
[٤]. الحَورُ بعد الكَورِ: أي النقصان بعد الزيادة( النهاية: ج ٤ ص ٢٠٨« كور»).
[٥]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٢٨ ح ١٠٣٣٣، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٩٧ ح ٣٤٣٩ نحوه، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٧٩ ح ٣٨٨٨ وليس فيه صدره إلى« في أهلنا»، مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٣٩٧ ح ٢٠٨٠٧، السنن الكبرى: ج ٥ ص ٤١٠ ح ١٠٣٠٣، كنز العمّال: ج ٦ ص ٧٣٦ ح ١٧٦٢٨.
[٦]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٢٩ ح ١٠٣٣٥، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٢٨٢ ح ١٦٥٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ١٠٠ ح ٥ عن إبراهيم من دون إسناد اليه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال: ج ٦ ص ٧٣٧ ح ١٧٦٣٥.