كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٧ - ١٩/ ٨ الدعوات المأثورة بعد صلاة الصبح
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ عِلماً نافِعاً، ورِزقاً طَيِّباً، وعَمَلًا مُتَقَبَّلًا.[١]
١٣٧٦. الدّعوات: كانَ [رَسولُ اللَّهِ] صلى الله عليه و آله إذا صَلَّى الغَداةَ قالَ:
اللَّهُمَّ، مَتِّعني بِسَمعي وبَصَري، وَاجعَلهُمَا الوارِثَينِ مِنّي، وأَرِني ثاري في عَدُوّي.[٢]
١٣٧٧. الدعاء للطبراني عن أنس: إنَّ رَجُلًا جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله... فَقالَ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، أفِدني فَإِنّي شَيخٌ نَسِيٌّ، ولا تُكثِر عَلَيَّ.
قالَ: اعَلِّمُكَ دُعاءً تَدعُو اللَّهَ عز و جل بِهِ كُلَّما صَلَّيتَ الغَداةَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، فَيَدفَعُ اللَّهُ عز و جل عَنكَ البَرَصَ وَالجُنونَ وَالجُذامَ وَالفالِجَ، ويَفتَحُ لَكَ بِها ثَمانِيَةَ أبوابِ الجَنَّةِ، تَقولُ:
اللَّهُمَّ اهدِني مِن عِندِكَ، وأَفِض عَلَيَّ مِن فَضلِكَ، وأَسبِغ عَلَيَّ نِعمَتَكَ، وأَنزِل عَلَيَّ بَرَكَتَكَ.[٣]
١٣٧٨. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ بَعدَ صَلاهِ الفَجرِ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وَالعَجزِ وَالكَسَلِ، وَالبُخلِ وَالجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ[٤]، وغَلَبَةِ الرِّجالِ، وبَوارِ الأَيِّمِ[٥]، وَالغَفلَةِ وَالذِّلَّةِ، وَالقَسوَةِ وَالعَيلَةِ[٦] وَالمَسكَنَةِ.
وأَعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ، ومِن عَينٍ لا تَدمَعُ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ، ومِن صَلاةٍ لا تَنفَعُ، وأَعوذُ بِكَ مِنِ امرَأَةٍ تَشيبُني قَبلَ أوانِ مَشيبي، وأَعوذُ بِكَ مِن
[١]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٩٨ ح ٩٢٥، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ١٨٠ ح ٢٦٥٨٤ و ص ٢٢٦ ح ٢٦٧٩٣، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٣٩ ح ١٤، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٣١ ح ٩٩٣٠، مسند الطيالسي: ص ٢٢٤ ح ١٦٠٥، كنز العمّال: ج ٢ ص ٢٠٧ ح ٣٧٨٧.
[٢]. الدعوات: ص ٨٢ ح ٢٠٦، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٣٠ ح ٣.
[٣]. الدعاء للطبراني: ص ٢٣٣ ح ٧٣٣، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ٥١ ح ١٣٣ عن ابن عبّاس نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٤٥ ح ٣٥٢٠ نقلًا عن أبي الشيخ في الثواب.
[٤]. ضَلَعُ الدَّينِ: أي ثِقَلُه( النهاية: ج ٣ ص ٩٦« ضلع»).
[٥]. بَوَارُ الأيِّم: أي كسادها، والأيّم التي لا زوج لها( النهاية: ج ١ ص ١٦١« بور»).
[٦]. العَيلَةُ: الفاقةُ، عالَ يعيلُ عيلَةً، إذا افتقر( الصحاح: ج ٥ ص ٧٧٩« عيل»).