كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٣ - ١٩/ ١٣ الدعوات المأثورة بعد صلاة العشاء
١٤٢٥. الكافي عن سعد بن زيد: قالَ أبُو الحَسنِ عليه السلام[١]: إذا صَلَّيتَ المَغرِبَ فَلا تَبسُط رِجلَكَ، ولا تَكَلَّم أحَداً، حَتّى تَقولَ مِئَةَ مَرَّةٍ: «بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ»، ومِئَةَ مَرَّةٍ فِي الغَداةِ، فَمَن قالَها دَفَعَ اللَّهُ عَنهُ مِئَةَ نَوعٍ مِن أنواعِ البَلاءِ، أدنى نَوعٍ مِنهَا البَرَصُ وَالجُذامُ وَالشَّيطانُ وَالسُّلطانُ.[٢]
راجع: ص ٢١٦ ح ١٣٧٣ وص ٢١٨ ح ١٣٨٠ وص ٢٢١- ٢٢٢ ح ١٣٨٥ و ١٣٨٧ و ١٣٩٠ وص ٤٨٥ (دعاء العشرات).
١٩/ ١٣ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ
١٤٢٦. فلاح السائل: ومِنَ المُهِمّاتِ بَعدَ صَلاةِ عِشاءِ الآخِرَةِ الدُّعاءُ المُختَصُّ بِهذِهِ الفَريضَةِ مِن أدعِيَةِ مَولانا عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام المُختَصَّةِ بِالخَمسِ المَفروضاتِ، وهُوَ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاحرُسني بِعَينِكَ الَّتي لا تَنامُ، وَاكنُفني[٣] بِرُكنِكَ الَّذي لا يُرام، وَاغفِر لي بِقُدرَتِكَ عَلَيَّ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ، ومِن جَورِ كُلِّ جائِرٍ، وحَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ، وبَغيِ كُلِّ باغٍ.
اللَّهُمَّ احفَظني في نَفسي وأَهلي ومالي وجَميعِ ما خَوَّلتَني مِن نِعَمِكَ، اللَّهُمَّ تَوَلَّني فيما عِندَكَ مِمّا غِبتُ عَنهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي فيما حَضَرتُهُ، يا من لا تَضُرُّهُ الذُّنوبُ ولا تَنقُصُهُ المَغفِرَةُ، اغِفر لي ما لا يَضُرُّكَ، وأَعطِني ما لا يَنقُصُكَ، إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ فَرَجاً قَريباً، وصَبراً جَميلًا، ورِزقاً واسِعاً، وَالعَفوَ وَالعافِيَةَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمّدٍ، وَاغفِر لي ولِوالِدَيَّ ولِلمُؤمِنينَ
[١]. هو الإمام الكاظم أو الإمام الرّضا عليهما السلام.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣١ ح ٢٩، عدّة الداعي: ص ٢٦١، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٠١ ح ٦.
[٣]. يضع اللَّه عليه كَنَفهُ: أي رحمَتَه وِبرَّهُ، وهو تمثيل لجعله تحت ظلّ رحمته يوم القيامة( لسان العرب: ج ٩ ص ٣٠٨« كنف»).