كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١١ - ٢٠/ ١٠ الدعوات المأثورة في قنوت الوتر
تُدلِجُ[١] عَلى مَن تَشاءُ مِن خَلقِكَ، أشهَدُ بِما شَهِدتَ بِهِ عَلى نَفسِكَ ومَلائِكَتِكَ، اكتُب شَهادَتي مِثلَ شَهادَتِهِم، اللَّهُمَّ أنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ، أسأَ لُكَ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، أن تَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ.[٢]
١٥٢٦. كتاب من لا يحضره الفقيه عن معروف بن خرّبوذ عن أحدهما عليهما السلام: قُل في قُنوتِ الوَترِ:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ، ورَبِّ الأَرَضينَ السَّبعِ، وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ، اللَّهُمَّ أنتَ اللَّهُ نورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، وأَنتَ اللَّهُ زَينُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، وأَنتَ اللَّهُ جَمالُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، وأَنتَ اللَّهُ عِمادُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، وأَنتَ اللَّهُ قِوامُ[٣] السَّماواتِ وَالأَرضِ، وأَنتَ اللَّهُ صَريخُ المُستَصرِخينَ، وأَنتَ اللَّهُ غِياثُ المُستَغيثينَ، وأَنتَ اللَّهُ المُفَرِّجُ عَنِ المَكروبينَ، وأَنتَ اللَّهُ المُرَوِّحُ عَنِ المَغمومينَ، وأَنتَ اللَّهُ مُجيبُ دَعوَةِ المُضطَرّينَ، وأَنتَ اللَّهُ إلهُ العالَمينَ، وأَنتَ اللَّهُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ، وأَنتَ اللَّهُ كاشِفُ السّوءِ، وأَنتَ اللَّهُ بِكَ تُنزَلُ[٤] كُلُّ حاجَةٍ.
يا اللَّهُ لَيسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إلّاحِلمُكَ، ولا يُنجي مِن عَذابِكَ إلّارَحمَتُكَ، ولا يُنجي مِنكَ إلَّا التَّضَرُّعُ إلَيكَ، فَهَب لي مِن لَدُنكَ- يا إلهي- رَحمَةً تُغنيني بِها عَن رَحمَةِ مَن سِواكَ، بِالقُدرَةِ الَّتي بِها أحيَيتَ جَميعَ ما فِي البِلادِ، وبِها تَنشُرُ مَيتَ العِبادِ، ولا تُهلِكني غَمّاً حَتّى تَغفِرَ لي وتَرحَمَني وتُعَرِّفَنِي الاستِجابَةَ في دُعائي، وَارزُقنِي العافِيَةَ إلى مُنتَهى أجَلي، وأَقِلني عَثرَتي، ولا تُشمِت بيّ عَدُوّي، ولا تُمَكِّنهُ مِن رَقَبَتي.
اللَّهُمَّ إن رَفَعتَني فَمَن ذَا الَّذي يَضَعُني؟ وإن وَضَعتَني فَمَن ذَا الَّذي يَرفَعُني؟ وإن
[١]. الدّلج: أن يأخذ الدلو إذا خرجت فيذهب بها حيث يشاء- كناية عن الرحمة والخير-( انظر لسان العرب: ج ٢ ص ٢٧٣« دلج»).
[٢]. بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٧١ ح ٦٨ نقلًا عن خطّ التلعكبري عن عبد اللَّه بن أبي يعفور.
[٣]. قِوامُ الأمر: نظامه وعماده، والقِوامُ: العدل( لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٩٩« قوم»).
[٤]. في المصدر:« منزل»، والتّصويب من بحار الأنوار ومكارم الأخلاق.