كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٧ - ٢٣/ ١ الدعاء قبل النوم
اللَّهُمَّ لا أستَطيعُ ثَناءً عَلَيكَ ولَو حَرَصتُ، ولكِن أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ.[١]
١٦٨٩. الأدب المفرد عن أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ إذا أوى إلى فِراشِهِ:
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ وَالأَرضِ، ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ، فالِقَ الحَبِّ وَالنَّوى، مُنزِلَ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ، أعوذُ بِكَ مِن كُلِّ ذي شَرٍّ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ، أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ، وأَنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ، وأَنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ، وأَنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ، اقضِ عَنِّي الدَّينَ، وأَغنِني مِنَ الفَقرِ.[٢]
١٦٩٠. مسند ابن حنبل عن أبي عبد الرحمن الحبلي: أخرَجَ لَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرٍو قِرطاساً وقالَ:
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُعَلِّمُنا، يَقولُ:
«اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرضِ، عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، أنتَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ، وإلهُ كُلِّ شَيءٍ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلّاأنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُكَ ورَسولُكَ، وَالمَلائِكَةُ يَشهَدونَ. [اللَّهُمَّ إنّي] أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ وشَرَكِهِ، وأَعوذُ بِكَ أن أقتَرِفَ عَلى نَفسي إثماً أو أجُرَّهُ عَلى مُسلِمٍ».
قالَ أبو عَبدِ الرَّحمنِ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُعَلِّمُهُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو، أن يَقولَ ذلِكَ حينَ يُريدُ أن يَنامَ.[٣]
١٦٩١. فاطمة عليها السلام: عَلَّمَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَلِماتٍ وقالَ: إذا أخَذتِ مَضجَعَكِ فَقولي:
[١]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٢٢٢ ح ١٠٧٢٧، المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٢٨٣ ح ١٩٩٢، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ٢٦٨ ح ٧٦٦ كلّها عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن عبد القاري، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٧٦ ح ٥٠٤٩؛ مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٩٣ ح ١٧٤، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٠٢ ح ١٩.
[٢]. الأدب المفرد: ص ٣٥٤ ح ١٢١٢، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٨٤ ح ٦١، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٧٢ ح ٣٤٠٠ وفيهما:« كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يأمرنا إذا أخذ أحدنا مضجعه أن يقول»، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٧٤ ح ٣٨٧٣، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٣٢٥ ح ٨٩٦٩، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٩٤ ح ٣٧١٥.
[٣]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٧٩ ح ٦٦٠٨، الدعاء للطبراني: ص ١٠٥ ح ٢٦٣، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ١٣٥ ح ٣٣٨، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٣٤ ح ٤٩٥٠.