كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨١ - ٢٠/ ٢ سيرة النبي صلى الله عليه وآله في إحياء الليل بالصلاة والدعاء والقراءة
١٤٦٦. سنن أبي داوود عن عاصم بن حميد: سَأَلتُ عائِشَةَ: بِأَيِّ شَيءٍ كانَ يَفتَتِحُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قِيامَ اللَّيلِ؟ فَقالَت: لَقَد سَأَلتَني عَن شَيءٍ ما سَأَلَني عَنهُ أحَدٌ قَبلَكَ؛ كانَ إذا قامَ كَبَّرَ عَشراً، وحَمِدَ اللَّهَ عَشراً، وسَبَّحَ عَشراً، وهَلَّلَ عَشراً، وَاستَغفَرَ عَشراً، وقالَ: «اللَّهُمَّ اغفِر لي وَاهْدِني وَارزُقني وعافِني»، ويَتَعَوَّذُ مِن ضيقِ المَقامِ يَومَ القِيامَةِ.[١]
١٤٦٧. السنن الكبرى للنسائي عن ربيعة الجرشي: سَأَلتُ عائِشَةَ قُلتُ: ما كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقرَأُ إذا قامَ يُصَلّي مِنَ اللَّيلِ وبِما كانَ يَستَفتِحُ؟
قالَت: كانَ يُكَبِّرُ عَشراً، ويُحَمِّدُ عَشراً، ويُسَبِّحُ عَشراً، ويُهَلِّلُ عَشراً، ويَستَغفِرُ اللَّهَ عَشراً، ويَقولُ: «اللَّهُمَّ اغفِر لي، وَاهدِني، وَارزُقني» عَشراً، ويَقولُ: «اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الضّيقِ يَومَ الحِسابِ» عَشراً.[٢]
١٤٦٨. سنن أبي داوود عن عوف بن مالك الأشجعي: قُمتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَيلَةً، فَقامَ فَقَرَأَ سورَةَ البَقَرَةِ لا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحمَةٍ إلّاوَقَفَ فَسَأَلَ، ولا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذابٍ إلّاوَقَفَ فَتَعَوَّذَ.
قالَ: ثُمَّ رَكَعَ بِقَدرِ قِيامِهِ، يَقولُ في رُكوعِهِ: «سُبحانَ ذِي الجَبَروتِ وَالمَلَكوتِ وَالكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ».
ثُمَّ سَجَدَ بِقَدرِ قِيامِهِ، ثُمَّ قالَ في سُجودِهِ مِثلَ ذلِكَ، ثُمَّ قامَ فَقَرَأَ بِآلِ عِمرانَ، ثُمَّ قَرَأَ سورَةً سورَةً.[٣]
[١]. سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٠٣ ح ٧٦٦، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٣١ ح ١٣٥٦، سنن النسائي: ج ٣ ص ٢٠٩ كلاهما نحوه.
[٢]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٢١٨ ح ١٠٧٠٦، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٤٧٥ ح ٢٥١٥٦، المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٢١١ ح ٨٤٢٧ بزيادة« وارحمني» بعد« اغفر لي».
[٣]. سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٣١ ح ٨٧٣، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٣٦٨٩، تفسير ابن كثير: ج ٦ ص ٥٨٣، المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٦١ ح ١١٣ نحوه، كنز العمّال: ج ٨ ص ١٦٠ ح ٢٢٣٨٤.