كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧ - ١١/ ٢ الاستخارة بالدعاء
رَبَّكَ فيهِ سَبعَ مَرّاتٍ، ثُمَّ انظُر إلَى الَّذي يَسبِقُ إلى قَلبِكَ، فَإِنَّ الخِيَرَةَ فيهِ. يَعني: افعَل ذلِكَ.[١]
٧٧٣. سنن الترمذي عن أبي بكر: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا أرادَ أمراً قالَ:
اللَّهُمَّ خِر لي وَاختَر لي.[٢]
٧٧٤. الإمام عليّ عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-:
اللَّهُمَّ إن فَهِهتُ[٣] عَن مَسأَلَتي أو عَمِهتُ[٤] عَن طَلِبَتي، فَدُلَّني عَلى مَصالِحي، وخُذ بِناصِيَتي إلى مَراشِدي، اللَّهُمَّ احمِلني عَلى عَفوِكَ ولا تَحمِلني عَلى عَدلِكَ.[٥]
٧٧٥. الإمام زين العابدين عليه السلام- مِن دُعائِهِ فِي الاستِخارَةِ-:
اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِعِلمِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاقضِ لي بِالخِيَرَةِ، وأَلهِمنا مَعرِفَةَ الاختِيارِ، وَاجعَل ذلِكَ ذَريعَةً إلَى الرِّضا بِما قَضَيتَ لَنا وَالتَّسليمِ لِما حَكَمتَ، فَأَزِح عَنّا رَيبَ الارتِيابِ، وأَيِّدنا بِيَقينِ المُخلِصينَ، ولا تَسُمنا عَجزَ المَعرِفَةِ عَمّا تَخَيَّرتَ، فَنَغمِطَ[٦] قَدرَكَ ونَكرَهَ مَوضِعَ رِضاكَ[٧]، ونَجنَحَ[٨] إلَى الَّتي هِيَ أبعَدُ مِن حُسنِ العاقِبَةِ، وأَقرَبُ إلى ضِدِّ العافِيَةِ.
حَبِّب إلَينا ما نَكرَهُ مِن قَضائِكَ، وسَهِّل عَلَينا ما نَستَصعِبُ مِن حُكمِكَ، وأَلهِمنَا
[١]. فتح الأبواب: ص ١٥٦، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٦٥ ح ١٩؛ الأذكار المنتخبة: ص ١١٣، كنز العمّال: ج ٧ ص ٨١٦ ح ٢١٥٣٩ نقلًا عن كتاب عمل اليوم والليلة لابن السني.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٣٥ ح ٣٥١٦، عمل اليوم والليلة لابن السنّي: ص ٢١١ ح ٥٩٧، مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٥٣ ح ٤٠، مسند الشهاب: ج ٢ ص ٣٣٤ ح ١٤٧١، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦٣١ ح ١٧١٤٨؛ فتح الأبواب: ص ١٥٥، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٢٨ ح ٤.
[٣]. فههتُ: أي عييتُ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٢٠« فهه»).
[٤]. عَمِهَ: تَردَّدَ مُتَحيّراً( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢٧٤« عمه»).
[٥]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٣٤٧ ح ٩٨٧.
[٦]. الغَمطُ: الاستهانةُ والاستحقار( النهاية: ج ٣ ص ٣٨٧« غمط»).
[٧]. في فتح الأبواب:« ونَكرَهَ مَوضِعَ قَضائِكَ».
[٨]. جَنَحَ: أي مالَ( الصحاح: ج ١ ص ٣٦٠« جنح»).