كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤ - ١٢/ ١١ الدعاء عند أخذ أول الثمر
«إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ»[١]، وقَرَأَ آيَةَ السُّخرَةِ: «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ»[٢]، ثُمَّ يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنَّكَ جَعَلتَ فِي السَّماءِ نُجوماً ثاقِبَةً وشُهُباً بِها حَرَستَ[٣] السَّماءَ مِن سُرّاقِ السَّمعِ مِن مَرَدَةِ الشَّياطينِ، اللَّهُمَّ فَاحرُسني بِعَينِكَ الَّتي لا تَنامُ، وَاكنُفني بِرُكنِكَ الَّذي لا يُرامُ، وَاجعَلني في وَديعَتِكَ الَّتي لا تَضيعُ، وفي دِرعِكَ الحَصينَةِ ومَنعِكَ المَنيعِ، وفي جِوارِكَ، عَزَّ جارُكَ، وجَلَّ ثَناؤُكَ، وتَقَدَّسَت أسماؤُكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ.[٤]
١٢/ ١١ الدُّعاءُ عِندَ أخذِ أوَّلِ الثَّمَرِ
٨٦٧. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا رَأَى الفاكِهَةَ الجَديدَةَ قَبَّلَها ووَضَعَها عَلى عَينَيهِ وفَمِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ كَما أرَيتَنا أوَّلَها في عافِيَةٍ، فَأَرِنا آخِرَها في عافِيَةٍ.[٥]
٨٦٨. صحيح مسلم عن أبي هريرة: كانَ النّاسُ إذا رَأَوا أوَّلَ الثَّمَرِ جاؤُوا بِهِ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَإِذا أخَذَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ:
اللَّهُمَّ بارِك لَنا في ثَمَرِنا، وبارِك لَنا في مَدينَتِنا، وبارِك لَنا في صاعِنا، وبارِك لَنا في مُدِّنا. اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ عَبدُكَ وخَليلُكَ ونَبِيُّكَ، وإنّي عَبدُكَ ونَبِيُّكَ، وإنَّهُ دَعاكَ لِمَكَّةَ وإنّي
[١]. آل عمران: ١٩٠.
[٢]. الأعراف: ٥٤.
[٣]. في بحار الأنوار:« أحرَستَ بِهِ».
[٤]. الاصول الستّة عشر( أصل زيد الزراد): ص ١٣٦ ح ٣٤، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٤٦ ح ١.
[٥]. الأمالي للصدوق: ص ٣٣٨ ح ٣٩٦ عن وهب بن وهب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣١٥ ح ١٠٠٤ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١١٩ ح ١٠؛ تاريخ بغداد: ج ١٤ ص ٢١٧ عن عائشة، المراسيل: ص ٢٣١ ح ٢ كلاهما نحوه.