كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٧ - ٢٤/ ٨ الدعوات المطلقة ليوم الجمعة
وَاللَّهُ أكبَرُ المُحتَجِبُ بِالمَلَكوتِ وَالعِزَّةِ، المُتَوَحِّدُ بِالجَبَروتِ وَالقُدرَةِ، المُتَرَدّي بِالكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ.
وَاللَّهُ أكبَرُ المُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلطانِ، وَالغالِبُ بِالحُجَّةِ وَالبُرهانِ، ونَفاذِ المَشِيَّةِ في كُلِّ حينٍ وأَوانٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، وأَعطِهِ اليَومَ أفضَلَ الوَسائِلِ، وأَشرَفَ العَطاءِ، وأَعظَمَ الحِباءِ وَالمَنازِلِ، وأَسعَدَ الجُدودِ، وأَقَرَّ الأَعيُنِ.[١] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، الَّذينَ أمَرتَ بِطاعَتِهِم، وأَذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيراً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، الَّذينَ ألهَمتَهُم عِلمَكَ، وَاستَحفَظتَهُم كُتُبَكَ، وَاستَرعَيتَهُم عِبادَكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، وحَبيبِكَ وخَليلِكَ، وسَيِّدِ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، مِنَ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ وَالخَلقِ أجمَعينَ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الَّذينَ أمَرتَ بِطاعَتِهِم، وأَوجَبتَ عَلَينا حَقَّهُم ومَوَدَّتَهُم.[٢] اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ سُؤالَ وَجِلٍ مِنِ انتِقامِكَ، حاذِرٍ مِن نَقِمَتِكَ، فَزِعٍ إلَيكَ مِنكَ، لَم يَجِد لِفاقَتِهِ مُجيراً غَيرَكَ، ولا[٣] أمناً غَيرَ فِنائِكَ.
وتَطَوُّلُكَ سَيِّدي ومَولايَ عَلى طولِ[٤] مَعصِيَتي لَكَ أقصَدَني إلَيكَ، وإن كانَت سَبَقَتنِي الذُّنوبُ وحالَت بَيني وبَينَكَ؛ لِأَ نَّكَ عِمادُ المُعتَمِدِ، ورَصَدُ المُرتَصِدِ، لا تَنقُصُكَ
[١]. زاد في بحار الأنوار هنا:« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَعطِهِ الوَسيلَةَ وَالفَضيلَةَ وَالمَكانَ الرَّفيعَ وَالغِبطَةَ وشَرَفَ المُنتَهى وَالنَّصيبَ الأَوفى وَالغايَةَ القُصوى وَالرَّفيعَ الأَعلى حَتّى يَرضى وزِدهُ بَعدَ الرِّضا».
[٢]. زاد في بحار الأنوار هنا:« اللَّهُمَّ إنّي اقَدِّمُهُم بَينَ يَدَي مَسأَلَتي وحاجَتي، وأَستَشفِعُ بِهِم عِندَكَ أمامَ طَلِبَتي».
[٣]. في بحار الأنوار:« ولا لخوفه أمناً».
[٤]. في بحار الأنوار:« ... مولايَ عَلَيَّ مَعَ طولِ مَعصِيَتي لَكَ أقصِدُ إلَيكَ ...».