كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٩ - ١٩/ ٨ الدعوات المأثورة بعد صلاة الصبح
إن مِتَّ مِن لَيلَتِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ جِواراً مِنَ النّارِ.[١]
١٣٨١. المستدرك على الصحيحين عن اسامة بن عمير: أنَّهُ صَلّى مَعَ النَّبِيّ صلى الله عليه و آله رَكعَتَيِ الفَجرِ، فَصَلّى قَريباً مِنهُ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، فَسَمِعَهُ يَقولُ: «اللَّهُمَّ رَبَّ جِبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ومُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، أعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ.[٢]
١٣٨٢. المصباح للكفعمي- في ذِكرِ الاستِغفاراتِ المَأثورَةِ-: ثُمَّ قُل ما كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُهُ في سَحَرِ كُلِّ لَيلَةٍ بِعَقِبِ رَكعَتَيِ الفَجرِ:
اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ جَرى بِهِ عِلمُكَ فِيَّ وعَلَيَّ إلى آخِرِ عُمُري، بِجَميعِ ذُنوبي لِأَوَّلِها وآخِرِها، وعَمدِها وخَطَئِها، وقَليلِها وكَثيرِها، ودَقيقِها وجَليلِها، وقَديمِها وحَديثِها، وسِرِّها وعَلانِيَتِها، وجَميعِ ما أنَا مُذنِبُهُ، وأَتوبُ إلَيكَ.
وأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَغفِرَ لي جَميعَ ما أحصَيتَ مِن مَظالِمِ العِبادِ قِبَلي؛ فَإِنَّ لِعِبادِكَ عَلَيَّ حُقوقاً أنَا مُرتَهَنٌ بِها، تَغفِرُها لي كَيفَ شِئتَ، وأَنّى شِئتَ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٣]
١٣٨٣. المصباح للكفعمي- في ذِكرِ الاستِغفاراتِ المَأثورَةِ-: ثُمَّ قُل ما كانَ عليٌّ عليه السلام يَقولُهُ في سَحَرِ كُلِّ لَيلَةٍ وبَعدَ رَكعَتَيِ الفَجرِ:
اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِمّا تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ فيهِ، وأَستَغفِرُكَ لِما أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيسَ لَكَ، وأَستَغفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتي مَنَنتَ بِها عَلَيَّ فَقَويتُ بِها عَلى معاصيكَ، أستَغفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الحَيُّ القَيّومُ، عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، الرَّحمنُ
[١]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٣٣ ح ٩٩٣٩، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٠٥ ح ١٨٠٧٦، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣٢٠ ح ٥٠٧٩، الدعاء للطبراني: ص ٢١١ ح ٦٦٥ كلّها عن مسلم بن الحارث عن أبيه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٣١ ح ٣٤٦٧.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٧٢١ ح ٦٦١٠، المعجم الكبير: ج ١ ص ١٩٥ ح ٥٢٠، الأذكار المنتخبة: ص ٤٤، الدرّ المنثور: ج ١ ص ٢٣١.
[٣]. المصباح للكفعمي: ص ٩١، البلد الأمين: ص ٤٦، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٣٢٥ ح ١٤.