كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤ - ١٢/ ٥ الدعاء عند الزلزلة
شَرِّ هذِهِ الرّيحِ ومِن شَرِّ ما فيها ومِن شَرِّ ما ارسِلَت بِهِ.[١]
٨٣٤. الإمام الباقر عليه السلام: ما بَعَثَ اللَّهُ عز و جل ريحاً إلّارَحمَةً أو عَذاباً، فَإِذا رَأَيتُموها فَقولوا: «اللَّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ خَيرَها وخَيرَ ما ارسِلَت لَهُ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما ارسِلَت لَهُ»، وكَبِّروا وَارفَعوا أصواتَكُم بِالتَّكبيرِ، فَإِنَّهُ يَكسِرُها.[٢]
٨٣٥. الإمام الصادق عليه السلام: إذا هَبَّتِ الرِّياحُ فَأَكثِر مِنَ التَّكبيرِ وقُل:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما هاجَت بِهِ الرِّياحُ وخَيرَ ما فيها، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما فيها، اللَّهُمَّ اجعَلها عَلَينا رَحمَةً وعَلَى الكافِرينَ عَذاباً، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ.[٣]
١٢/ ٥ الدُّعاءُ عِندَ الزَّلزَلَةِ
٨٣٦. علل الشرائع عن الهيثم النهدي عن بعض أصحابنا بإسناده رفعه: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقرَأُ: «إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً»[٤] يَقولُها عِندَ الزَّلزَلَةِ، ويَقولُ: «وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ»[٥].[٦]
٨٣٧. تهذيب الأحكام عن ابن يقطين عن الإمام الصادق عليه السلام: مَن أصابَتهُ زَلزَلَةٌ فَليَقرَأ:
[١]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٢٣١ ح ١٠٧٦٩، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٥٢١ ح ٢٢٥٢ و فيه« امرت» بدل« ارسلت» في كلا الموضعين، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٣ ح ٢١١٩٦، الأدب المفرد: ص ٢١٥ ح ٧١٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٣١ ح ٢ كلّها عن ابي بن كعب، كنز العمّال: ج ٣ ص ٦٠١ ح ٨١١٠.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٤٤ ح ١٥١٩ عن كامل( بن العلاء)، بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٦ ح ٢.
[٣]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٦٠ ح ٢٣٩٣، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٣٦ ح ١٩.
[٤]. فاطر: ٤١.
[٥]. الحجّ: ٦٥.
[٦]. علل الشرائع: ص ٥٥٥ ح ٤، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٤٩ ح ٨.