كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠ - ١١/ ٢ الاستخارة بالدعاء
عَلَيَّ، وإن لَم يَكُن فَاصرِفهُ عَنّي وَاقدِر لي فيهِ الخِيَرَةَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
٧٨١. المحاسن عن مسعدة بن صدقة: سَمِعتُ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقولُ: لِيَجعَل أحَدُكُم مَكانَ قَولِهِ: «اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِعِلمِكَ، وأَستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ»: «اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِرَحمَتِكَ، وأَستَقدِرُكَ الخَيرَ بِقُدرَتِكَ عَلَيهِ»؛ وذلِكَ لِأَنَّ في قَولِكَ: «اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِعِلمِكَ وأَستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ» الخَيرَ وَالشَّرَّ، فَإِذَا اشتَرَطتَ في قَولِكَ كانَ لَكَ شَرطُكَ إنِ استُجيبَ لَكَ، ولكِن قُل:
اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِرَحمَتِكَ، وأَستَقدِرُكَ الخَيرَ بِقُدرَتِكَ عَلَيهِ؛ لِأَ نَّكَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ، فَأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ، كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ إن كانَ هذَا الأَمرُ الَّذي اريدُهُ خَيراً لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي فَيَسِّرهُ لي، وإن كانَ غَيرَ ذلِكَ فَاصرِفهُ عَنّي وَاصرِفني عَنهُ.[٢]
٧٨٢. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ بَعضُ آبائي عليهم السلام يَقولُ:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ وبِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِرَحمَتِكَ، وأَستَقدِرُكَ الخَيرَ بِقُدرَتِكَ عَلَيهِ لِأَ نَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ. اللَّهُمَّ فَما كانَ مِن أمرٍ هُوَ أقرَبُ مِن طاعَتِكَ، وأَبعَدُ مِن مَعصِيَتِكَ، وأَرضى لِنَفسِكَ، وأَقضى لِحَقِّكَ، فَيَسِّرهُ لي ويَسِّرني لَهُ، وما كانَ من غَيرِ ذلِكَ فَاصرِفهُ عَنّي وَاصرِفني عَنهُ، فَإِنَّكَ لَطيفٌ لِذلِكَ وَالقادِرُ عَلَيهِ.[٣]
[١]. فتح الأبواب: ص ٢٠٤ عن إبراهيم بن أحمد البزوري عن الإمام الرضا عن أبيه عليهما السلام، البلد الأمين: ص ١٦١ عن الإمام الرضا عن أبيه عليهما السلام، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٧٥ ح ٢٤.
[٢]. المحاسن: ج ٢ ص ٤٣٣ ح ٢٥٠٣، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٠٧ ح ٢٣٠٣، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٦٢ ذيل ح ١٤.
[٣]. المحاسن: ج ٢ ص ٤٣٤ ح ٢٥٠٤، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٠٨ ح ٢٣٠٤ كلاهما عن مسعدة بن صدقة، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٦٢ ذيل ح ١٤.