كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٩ - ١٢/ ٢٧ دعوات الخلاء
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ الخَبيثِ المُخبِثِ، الشَّيطانِ الرَّجيمِ.[١]
٩٤٨. عنه عليه السلام: إذا دَخَلتَ إلَى المَخرَجِ وأَنتَ تُريدُ الغائِطَ فَقُل:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرِّجسِ النِّجسِ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، إنّ اللَّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ.[٢]
٩٤٩. كتاب من لا يحضره الفقيه: كانَ الصّادِقُ عليه السلام إذا دَخَلَ الخَلاءَ يُقَنِّعُ رَأسَهُ ويَقولُ في نَفسِهِ:
بِسمِ اللَّهِ و بِاللَّهِ و لا إلهَ إلَّااللَّهُ، رَبِّ أخرِج عَنِّي الأَذى سَرحاً[٣] بِغَيرِ حِسابٍ، وَاجعَلني لَكَ مِنَ الشّاكِرينَ فيما تَصرِفُهُ عَنّي مِنَ الأَذى وَالغَمِّ الَّذي لَو حَبَستَهُ عَنّي هَلَكتُ، لَكَ الحَمدُ اعصِمني مِن شَرِّ ما في هذِهِ البُقعَةِ، وأَخرِجني مِنها سالِماً، وحُل بَيني وبَينَ طاعَةِ الشَّيطانِ الرَّجيمِ.[٤]
٩٥٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذَا انكَشَفَ أحَدُكُم لِبَولٍ أو غَيرِ ذلِكَ فَليَقُل: «بِسمِ اللَّه» فَإِنَّ الشَّيطانَ يَغُضُّ بَصَرَهُ.[٥]
٩٥١. كتاب من لا يحضره الفقيه: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ... إذَا استَوى جالِساً لِلوُضوءِ[٦] قالَ: اللَّهُمَّ أذهِب عَنِّي القَذى وَالأَذى[٧]، وَاجعَلني مِنَ المُتَطَهِّرينَ، وإذا تَزَحَّرَ[٨] قالَ: اللَّهُمَّ كَما
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٥ ح ٤٢ عن سعد بن عبد اللَّه.
[٢]. فلاح السائل: ص ١١٨ ح ٥٥ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ١٧٩ ح ٢٧.
[٣]. سرحاً: سهلًا سريعاً( النهاية: ج ٢ ص ٣٥٨« سرح»).
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٤ ح ٤١، المقنع: ص ٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه.
[٥]. تهذيب الأحكام: ج ١ ص ٣٥٣ ح ١٠٤٧ عن محمّد بن الحسين عن الإمام الحسن العسكري عن آبائه عليهم السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٥ ح ٤٣ عن الإمام الباقر عليه السلام، ثواب الأعمال: ص ٣٠ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام، الجعفريّات: ص ١٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله كلّها بزيادة« حتى يفرغ» في آخرها، بحار الأنوار: ج ٦٣ ص ٢٠١ ح ٢٠.
[٦]. يعني التغوّط تسميةً له باسم مسبّبه وباعتباره يسمّى المتوضّأ، ويحتمل الاستنجاء أيضاً لكن الأوّل أظهر( روضة المتقين: ج ١ ص ٩٩).
[٧]. الظاهر أن المراد بالقذى النجاسات و بالأذى لازمها أو الصفات المهلكة التي هي النجاسات الحقيقية( روضةالمتقين: ج ١ ص ١٠٠).
[٨]. في نسخة: انزحر. والزحير والزحار والزحارة: إخراج الصوت أو النفس بأنين عند عمل أو شدّة. وقال الجوهري: الزَّحير: استطلاق البطن( لسان العرب: ج ٤ ص ٣١٩ و ٣٢٠« زحر»). وفي روضة المتقين:« يعني إذا خرج الغائط أو إذا عسر خروجه كما هو الظاهر»( روضة المتقين: ج ١ ص ١٠٠).