كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤ - ١٢/ ٢٨ الدعاء عند الذهاب إلى المسجد
أقبَلَ اللَّهُ عَلَيهِ بِوَجهِهِ، وَاستَغفَرَ لَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ.[١]
٩٦٩. عنه صلى الله عليه و آله- في دُعائِهِ إذا خَرَجَ إلَى الصَّلاةِ-:
اللَّهُمَّ اجعَل في قَلبي نوراً، وفي لِساني نوراً، وَاجعَل في سَمعي نوراً، وَاجعَل في بَصَري نوراً، وَاجعَل مِن خَلفي نوراً، ومِن أمامي نوراً، وَاجعَل مِن فَوقي نوراً، ومِن تَحتي نوراً. اللَّهُمَّ أعطِني نوراً.[٢]
٩٧٠. الدعاء للطبراني عن امّ سلمة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا خَرَجَ إلَى الصَّلاةِ يَقولُ:
اللَّهُمَّ اجعَلني أقرَبَ مَن تَقَرَّبَ إلَيكَ، وأَوجَهَ مَن تَوَجَّهَ إلَيكَ، وأَنجَحَ مَن سَأَلَكَ وطَلَبَ إلَيكَ، يا اللَّهُ، يا اللَّهُ، يا اللَّهُ، يا اللَّهُ، يا اللَّهُ.[٣]
٩٧١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إلَى المَسجِدِ، فَقَرَأَ حينَ يَخرُجُ مِن بَيتِهِ: بِاسمِ اللَّهِ «الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ»[٤]، هَداهُ اللَّهُ إلَى الصَّوابِ وَالإِيمانِ، وإذا قالَ: «وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ»، أطعَمَهُ اللَّهُ مِن طَعامِ الجَنَّةِ وسَقاهُ مِن شَرابِها، وإذا قالَ: «وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ»، جَعَلَ اللَّهُ تَعالى ذلِكَ كَفّارَةً لِذُنوبِهِ، وإذا قالَ: «وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ»، أماتَهُ اللَّهُ تَعالى مَوتَةَ الشُّهَداءِ وأَحياهُ حَياةَ السُّعَداءِ، وإذا قالَ: «وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ»، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَطاياهُ كُلَّها وإن كانَت أكثَرَ مِن زَبَدِ البَحرِ، وإذا قالَ: «رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ»، وَهَبَ اللَّهُ لَهُ حُكماً وعِلماً، وأَلحَقَهُ
[١]. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٥٦ ح ٧٧٨، مسند ابن حنبل، ج ٤ ص ٤٢ ح ١١١٥٦، الدعاء للطبراني: ص ١٤٩ ح ٤٢١ كلاهما نحوه و كلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٣٩٦ ح ٤١٥٣٥.
[٢]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٥٣٠ ح ١٩١، سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٤٤ ح ١٣٥٣، صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٢٨ ح ٥٩٥٧ وفيه:« كان يقول في دعائه»، مسند ابن حنبل: ج ١١ ص ٦٠٨ ح ٢٥٦٧ وفيه:« وجعل يقول في صلاته أو في سجوده» كلاهما نحوه وكلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ٨ ص ٢٢٥ ح ٢٢٦٦٦.
[٣]. الدعاء للطبراني: ص ١٥٠ ح ٤٢٢، المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٣٧٠ ح ٨٧٦ وفيه« وألحح من سألك» بدل« وأنجح من سألك» وليس فيه ذيله من« وطلب إليك».
[٤]. الآيات المذكورة في متن الحديث هي من سورة الشعراء: ٧٨- ٨٦.