كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٩ - ٢٤/ ١١ الدعوات المأثورة بعد نوافل يوم الجمعة
الرَّاحِمِينَ»[١]، فَفَرَّجتَ عَنهُ؛ فَإِنَّهُ دَعاكَ وهُوَ عَبدُكَ وأَ نَا أدعوكَ وأَ نَا عَبدُكَ، وسَأَلَكَ وأَ نَا أسأَ لُكَ، فَفَرِّج عَنّي كَما فَرَّجتَ عَنهُ.
وأَدعوكَ بِما دَعاكَ بِهِ يوسُفُ إذ فَرَّقتَ بَينَهُ وبَينَ أهلِهِ إذ هُوَ فِي السِّجنِ، فَفَرَّجتَ عَنهُ؛ فَإِنَّهُ دَعاكَ وهُوَ عَبدُكَ وأَ نَا أدعوكَ وأَ نَا عَبدُكَ، وسَأَلَكَ وأَ نَا أسأَ لُكَ، فَاستَجِب لي كَمَا استَجَبتَ لَهُ، وفَرِّج عَنّي كَما فَرَّجتَ عَنهُ.
وأَدعوكَ اللَّهُمَّ وأَسأَ لُكَ بِما دَعاكَ بِهِ النَّبِيّونَ فَاستَجَبتَ لَهُم؛ فَإِنَّهُم دَعَوكَ وهُم عَبيدُكَ، وسَأَلوكَ وأَ نَا أسأَ لُكَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ، وأَن تُبارِكَ عَلَيهِم بِأَفضَلِ بَرَكاتِكَ، وأَن تُفَرِّجَ عَنّي كَما فَرَّجتَ عَن أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وعِبادِكَ الصّالِحينَ».
زِيادَةٌ:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَغنِني بِاليَقينِ، وأَعِنّي بِالتَّوَكُّلِ، وَاكفِني رَوعاتِ القُنوطِ، وَافسَح لي فِي انتِظارِ جَميلِ الصُّنعِ، وَافتَح لي بابَ الرَّحمَةِ إلَيكَ وَالخَشيَةِ مِنكَ، وَالوَجَلِ مِنَ الذُّنوبِ، وحَبِّب إلَيَّ الدُّعاءَ، وصِلهُ مِنكَ بِالإِجابَةِ».
ثُمَّ تَخِرُّ ساجِداً، وتَقولُ في سُجودِكَ:
«سَجَدَ وَجهِيَ البالِي الفاني لِوَجهِكَ الدّائِمِ الباقي، سَجَدَ وَجهي مُتَعَفِّراً فِي التُّرابِ لِخالِقِهِ وحُقَّ لَهُ أن يَسجُدَ، سَجَدَ وَجهي لِمَن خَلَقَهُ وصَوَّرَهُ وشَقَّ سَمعَهُ وبَصَرَهُ، تَبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ، سَجَدَ وَجهِيَ الذَّليلُ الحَقيرُ لِوَجهِكَ العَزيزِ الكَريمِ، سَجَدَ وَجهِيَ اللَّئيمُ الذَّليلُ لِوَجهِكَ الكَريمِ الجَليلِ».
ثُمَّ تَرفَعُ رَأسَكَ وتَدعو بِهذَا الدُّعاءِ:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلِ النّورَ في بَصَري، وَاليَقينَ في قَلبي، وَالنَّصيحَةَ
[١]. الأنبياء: ٨٣.