كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٩ - ٢٣/ ١ الدعاء قبل النوم
فَتَذكُرَنا، ونَسأَلَكَ فَتُعطِيَنا، ونَدعُوَكَ فَتَستَجيبَ لَنا، ونَستَغفِرَكَ فَتَغفِرَ لَنا»، إلّابَعَثَ اللَّهُ تَعالى إلَيهِ مَلَكاً في أحَبِّ السّاعاتِ إلَيهِ فَيوقِظُهُ، فَإِن قامَ وإلّا صَعِدَ المَلَكُ فَيَعبُدُ اللَّهَ فِي السَّماءِ، ثُمَّ يَعرُجُ إلَيهِ مَلَكٌ آخَرُ فَيوقِظُهُ، فَإِن قامَ وإلّا صَعِدَ المَلَكُ فَقامَ مَعَ صاحِبِهِ، فَإِن قامَ بَعدَ ذلِكَ ودَعَا استُجيبَ لَهُ، فَإِن لَم يَقُم كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَوابَ اولئِكَ المَلائِكَةِ.[١]
١٦٩٥. المصنّف لابن أبي شيبة عن عاصم بن ضمرة: كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقولُ عِندَ المَنامِ إذا نامَ:
بِاسمِ اللَّهِ، وعَلى سَبيلِ اللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.[٢]
١٦٩٦. كنز العمّال عن أبي عبيد اللَّه الجدلي: كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ إذا أوى إلى فِراشِهِ قالَ:
«عُذتُ بِالَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّابِإِذنِهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» سَبعَ مَرّاتٍ.[٣]
١٦٩٧. الإمام عليّ عليه السلام: إذا أرادَ أحَدُكُمُ النَّومَ، فَليَضَع يَدَهُ اليُمنى تَحتَ خَدِّهِ الأَيمَنِ، وَليَقُل:
بِاسمِ اللَّهِ، وَضَعتُ جَنبي للَّهِ، عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ، ووِلايَةِ مَنِ افتَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ، ما شاءَ اللَّهُ كانَ، وما لَم يَشَأ لَم يَكُن.[٤]
١٦٩٨. عنه عليه السلام- في حَديثِ الأَربَعِمِئَةِ-: إذا أرادَ أحَدُكُمُ النَّومَ، فَلا يَضَعَنَّ جَنبَهُ عَلَى الأَرضِ حَتّى يَقولَ:
اعيذُ نَفسي وديني، وأَهلي ووَلَدي ومالي، وخَواتيمَ عَمَلي، وما رَزَقَني رَبّي وخَوَّلَني، بِعِزَّةِ اللَّهِ، وعَظَمَةِ اللَّهِ، وجَبَروتِ اللَّهِ، وسُلطانِ اللَّهِ، ورَحمَةِ اللَّهِ، ورَأفَةِ اللَّهِ، وغُفرانِ اللَّهِ، وقُوَّةِ اللَّهِ، وقُدرَةِ اللَّهِ، وجَلالِ اللَّهِ، وبِصُنعِ اللَّهِ، وأَركانِ اللَّهِ، وبِجَمعِ اللَّهِ، وبِرَسولِ
[١]. كنز العمّال: ج ١٥ ص ٣٤٨ ح ٤١٣٢٦ نقلًا عن ابن النجّار والديلمي عن ابن عبّاس.
[٢]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٣ ص ٢١١ ح ١٢ و ج ٧ ص ١٣٨ ح ٧ وفيه« وفي سبيل اللَّه» بدل« وعلى سبيل اللَّه»، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٤٩٦ ح ٤١٩٦٥.
[٣]. كنز العمّال: ج ١٥ ص ٥١١ ح ٤١٩٩٢ نقلًا عن الخرائطي في مكارم الأخلاق.
[٤]. الخصال: ص ٦٣١ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١٢٠، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٤٥ ح ٢١٠٥، عدّة الداعي: ص ٢٦٦، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١٠٩ ح ١.