كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠ - ٢٠/ ١٤ الدعوات المأثورة في تعقيب صلاة الليل
١٥٥٢. مكارم الأخلاق عن عثمان بن عيسى: شَكا رَجُلٌ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام: إنَّ بي زَحيراً[١] لا يَسكُنُ.
فَقالَ: إذا فَرَغتَ مِن صَلاةِ اللَّيلِ فَقُل:
اللَّهُمَّ ما كانَ مِن خَيرٍ فَمِنكَ لا حَمدَ لي فيهِ، وما عَمِلتُ مِن سوءٍ فَقَد حَذَّرتَنيهِ ولا عُذرَ لي فيهِ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أتَّكِلَ عَلى ما لا حَمدَ لي فيهِ أو آمَنَ ما لا عُذرَ لي فيهِ.[٢]
١٥٥٣. مصباح المتهجّد: ثُمَّ تَدعو بِالدُّعاءِ المَروِيِّ عَنِ الرِّضا عليه السلام عَقيبَ الثَّمانِي الرَّكَعاتِ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحُرمَةِ مَن عاذَ بِكَ مِنكَ، ولَجَأَ إلى عِزِّكَ، وَاستَظَلَّ بِفَيئِكَ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِكَ، ولَم يَثِق إلّابِكَ، يا جَزيلَ العَطايا، يا مُطلِقَ الاسارى، يا مَن سَمّى نَفسَهُ مِن جودِهِ وَهّاباً، أدعوكَ رَغَباً ورَهَباً، وخَوفاً وطَمَعاً، وإلحاحاً وإلحافاً[٣]، وتَضَرُّعاً وتَمَلُّقاً، وقائِماً وقاعِداً، وراكِعاً وساجِداً، وراكِباً وماشِياً، وذاهِباً وجائِياً، وفي كُلِّ حالاتي، وأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا.[٤]
[١]. الزَّحير: استِطلاق البطن، وكذلك الزُّحار بالضمّ.( الصحاح: ج ٢ ص ٦٦٨« زحر»).
[٢]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٧٦ ح ٢٦٣٤، الدعوات: ص ١٩٩ ح ٥٤٧، طبّ الأئمّة عليهم السلام لابني بسطام: ص ١٠٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٢١ ح ٢٩.
[٣]. الإلحافُ: شِدّةُ الإلحاح في المسألة( لسان العرب: ج ٩ ص ٣١٤« لحف»).
[٤]. مصباح المتهجّد: ص ١٥٠ ح ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٥٧ ح ٦١.