كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦ - ١٢/ ١٢ الدعاء عند القيام من المجلس
«سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلّاأنتَ، أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ»، إلّاغُفِرَ لَهُ ما كانَ في مَجلِسِهِ ذلِكَ.[١]
٨٧٣. المستدرك على الصحيحين عن عائشة: ما كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقومُ مِن مَجلِسٍ إلّاقالَ:
سُبحانَكَ اللَّهُمَّ رَبّي وبِحَمدِكَ، لا إلهَ إلّاأنتَ، أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ.
فَقُلتُ لَهُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما أكثَرَ ما تَقولُ هؤُلاءِ الكَلِماتِ إذا قُمتَ؟
قالَ: لا يَقولُهُنَّ مِن أحَدٍ حينَ يَقومُ مِن مَجلِسِهِ، إلّاغُفِرَ لَهُ ما كانَ مِنهُ في ذلِكَ المَجلِسِ.[٢]
٨٧٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن قالَ: «سُبحانَ اللَّهِ وبِحَمدِهِ، سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلّا أنتَ، أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ» فَقالَها في مَجلِسِ ذِكرٍ كانَت كَالطّابِعِ[٣] يُطبَعُ عَلَيهِ، ومَن قالَها في مَجلِسِ لَغوٍ كانَت كَفّارَةً لَهُ.[٤]
٨٧٥. سنن أبي داوود عن أبي برزة الأسلمي: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ بِأَخَرَةٍ[٥] إذا أرادَ أن يَقومَ مِنَ المَجلِسِ: «سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلّاأنتَ، أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ».
فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّكَ لَتَقولُ قَولًا ما كُنتَ تَقولُهُ فيما مَضى!
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٩٤ ح ٣٤٣٣، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٠٥ ح ١٠٢٣٠، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٥٥٤ ح ١٠٤٢٠، صحيح ابن حبان: ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٥٩٤ كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٩ ص ١٤٢ ح ٢٥٤١٨.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٧٤ ح ١٨٢٧، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٠٦ ح ١٠٢٣١ و ١٠٢٣٢، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٥٣ ح ١٨٤٧٩.
[٣]. الطابَع والطابِع: الخاتم الذي يختم به( لسان العرب: ج ٨ ص ٢٣٢« طبع»).
[٤]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٢٠ ح ١٩٧٠، المعجم الكبير: ج ٢ ص ١٣٩ ح ١٥٨٦، الدعاء للطبراني: ص ٥٣٧ ح ١٩١٩ كلّها عن جبير بن مطعم، كنز العمّال: ج ٩ ص ١٤٢ ح ٢٥٤١٩.
[٥]. بأخَرَةٍ: أي في آخر جلوسهِ( النهاية: ج ١ ص ٢٩« أخر»).