كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨ - ١٥/ ٣ الدعوات المأثورة عند الركوب
وآلِهِ، الحَمدُ للَّهِ «الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ» وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.[١]
١١٦٣. كتاب من لا يحضره الفقيه: كانَ الصّادِقُ عليه السلام إذا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الرِّكابِ يَقولُ: «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ»، ويُسَبِّحُ اللَّهَ سَبعاً، ويُحَمِّدُ اللَّهَ سَبعاً، ويُهَلِّلُ اللَّهَ سَبعاً.[٢]
١١٦٤. الأمان: في رِوايَةِ صَفوانَ بنِ مِهرانَ الجَمّالِ أنَّهُ [الصّادِقَ] عليه السلام لَمّا رَكِبَ الجَمَلَ قالَ:
بِسمِ اللَّهِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ».[٣]
١١٦٥. فقه الرضا: إذا وَضَعتَ رِجلَكَ فِي الرِّكابِ فَقُل:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، وَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ»، الحَمدُ للَّهِ «الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ»، ومَنَّ عَلَينا بِالإِيمانِ وبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.[٤]
راجع: ج ٣ ص ٤٣٤ ح ٢٢٠٨.
[١]. الكافي: ج ٨ ص ٢٧٦ ح ٤١٧، المحاسن: ج ٢ ص ٩٢ ح ١٢٤٣ كلاهما عن عبد اللَّه بن عطاء، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٥١ ح ١٥٤ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٢٦ وفي صدرهما:« فإذا استويت على راحلتك» بدل« عند ما ركب»، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٢٩ ح ١٨٤٠، المزار للمفيد: ص ٦٣، المزار الكبير: ص ٥٠ والأربعة الأخيرة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٢٩١ ح ١٦.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٧٢ ح ٢٤١٨، المحاسن: ج ٢ ص ٩٣ ح ١٢٤٤ و ص ٤٧٥ ح ٢٦٤٩، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٢٨ ح ١٨٣٦، الأمان: ص ١٠٩، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٩٧ ح ٢٧.
[٣]. الأمان: ص ١٠٩، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٩٨ ح ٣٤.
[٤]. فقه الرضا: ص ٣٩٨، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٩٨ ح ٣٢.