كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - د - الدعوات المأثورة عن الإمام الصادق عليه السلام
احفَظنا وَاحفَظ عَلَينا، اللَّهُمَّ اجعَلنا في جِوارِكَ، اللَّهُمَّ لا تَسلُبنا نِعمَتَكَ، ولا تُغَيِّر ما بِنا مِن عافِيَتِكَ وفَضلِكَ.[١]
د- الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام
١١٢٣. كتاب من لا يحضره الفقيه: كانَ الصّادِقُ عليه السلام إذا أرادَ سَفَراً قالَ:
اللَّهُمَّ خَلِّ سَبيلَنا، وأَحسِن تَسييرَنا، وأَعظِم عافِيَتَنا.[٢]
١١٢٤. الإمام الصادق عليه السلام: كُنّا امِرنا بِالخُروجِ إلَى الشّامِ فَقُلتُ:
اللَّهُمَّ إن كانَ هذَا الوَجهُ الَّذي هَمَمتُ بِهِ خَيراً لي في ديني ودُنياي وعاقِبَةِ أمري ولِجَميعِ المُسلِمينَ، فَيَسِّرهُ لي وبارِك لي فيهِ، وإن كانَ ذلِكَ شَرّاً لي، فَاصرِفهُ عَنّي إلى ما هُوَ خَيرٌ لي مِنهُ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ، أستَخيرُ اللَّهَ»، ويَقولُ ذلِكَ مِئَةَ مَرَّةٍ ... يَقولُها فِي الأَمرِ العَظيمِ مِئَةَ مَرَّةٍ ومَرَّةً، وفِي الأَمرِ الدّونِ عَشرَ مَرّاتٍ.[٣]
١١٢٥. عنه عليه السلام: إذا خَرَجتَ في سَفَرٍ فَقُل[٤]:
اللَّهُمَّ إنّي خَرَجتُ في وَجهي هذا بِلا ثِقَةٍ مِنّي بِغَيرِكَ، ولا رَجاءٍ آوي إلَيهِ إلّاإلَيكَ، ولا قُوَّةٍ أتَّكِلُ عَلَيها، ولا حيلَةٍ ألجَأُ إلَيها، إلّاطَلَبَ فَضلِكَ وَابتِغاءَ رِزقِكَ، وتَعَرُّضاً
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٢٨٣ ح ٢، المحاسن: ج ٢ ص ٨٧ ح ١٢٣٢، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٤٤ ح ٢٨.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٧١ ح ٢٤١٥، المحاسن: ج ٢ ص ٨٨ ح ١٢٣٤، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٢٥ ح ١٨٢٩، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٤٥ ح ٣٠.
[٣]. فتح الأبواب: ص ٢٥٢ عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٨٢ ح ٣٤.
[٤]. في المزار الكبير ص ٤٧ عن الإمام الباقر عليه السلام:« إذا عَزَمتَ عَلَى السَّفَرِ فَتَوَضَّأ، وصَلِّ رَكعَتَينِ الأَوَّلَةَ بِالحَمدِ وسورَةِ الرَّحمنِ، وَالثّانِيَةَ بِالحَمدِ وسورَةِ الواقِعَةِ أو تَبارَكَ، فَإِن لَم يَتَأَتَّ لَكَ ذلِكَ فَاقرَأ مِنَ السُّوَرِ ما شِئتَ حَسَبَ العَجَلَةِ، ثُمَّ ادعُ بِهذَا الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ إنّي خَرَجتُ في سَفَري هذا بِلا ثِقَةٍ...» فذكر نحو ما في المتن مع زيادات.
وفي المزار الكبير ص ٢٤٢ عن الإمام الصادق عليه السلام:« لَمّا أرادَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام الخُروجَ إلَى اليَمَنِ قالَ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، صَلِّ رَكعَتَينِ وأَقبِل إلَيَّ حَتّى اعَلِّمَكَ دُعاءً يَجمَعُ اللَّهُ بِهِ لَكَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ. قالَ مَولايَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ: فَصَلَّيتُ وأَقبَلتُ إلَيهِ، فَقالَ لي: قُل: اللَّهُمَّ إنّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ...» وساق الدعاء كما في المتن.