كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٢ - ١٨/ ٩ الدعوات المأثورة في التشهد
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما هَدَيتَنا بِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أكرَمتَنا بِهِ، اللَّهُمَّ اجعَلنا مِمَّنِ اختَرتَهُ لِدينِكَ وخَلَقتَهُ لِجَنَّتِكَ، اللَّهُمَ «لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ»[١].[٢]
١٢٨٩. مصباح المتهجّد: يُستَحَبُّ أن يَقنُتَ فِي الفَجرِ بَعدَ القِراءَةِ وقَبلَ الرُّكوعِ فَيَقولَ:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ ورَبِّ الأَرَضينَ السَّبعِ وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ، ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ. يا اللَّهُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُعَجِّلَ فَرَجَهُم.
اللَّهُمَّ مَن كانَ أصبَحَ وثِقَتُهُ ورَجاؤُهُ غَيرُكَ فَأَنتَ ثِقَتي ورَجائي فِي الامورِ كُلِّها، يا أجوَدَ مَن سُئِلَ، ويا أرحَمَ مَنِ استُرحِمَ، ارحَم ضَعفي وقِلَّةَ حيلَتي، وَامنُن عَلَيَّ بِالجَنَّةِ طَولًا مِنكَ، وفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وعافِني في نَفسي وفي جَميعِ اموري، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٣]
راجع: ج ١ ص ١٠٧- ١٠٨ ح ١٦٣ و ١٦٤ وص ١٣١- ١٣٢ ح ١٩٦ و ١٩٧ وص ١٣٤- ١٣٥ ح ٢٠٠ و ٢٠١ وص ١٤٢ ح ٢٠٤ وص ١٤٤- ١٤٥ ح ٢٠٨ و ٢٠٩ وص ١٤٧- ١٤٨ ح ٢١١ و ٢١٢ وص ١٤٩- ١٥٠ ح ٢١٣ و ٢١٤ وص ١٥٨- ١٥٩ ح ٢١٧ و ٢١٨.
١٨/ ٩ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ فِي التَّشَهُّدِ
١٢٩٠. الإمام الصادق عليه السلام: التَّشَهُّدُ فِي الرَّكعَتَينِ الاولَيَينِ:
الحَمدُ للَّهِ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ
[١]. آل عمران: ٨.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٤٢٦ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٨ ح ٦٤، جمال الاسبوع: ص ٢٥٥ كلّها عن أبي بصير، المقنعة: ص ١٢٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام و نحوه، وفيه« يستحب أن يقنت في الوتر بهذا القنوت»، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٢٥٣ ح ٧٠.
[٣]. مصباح المتهجّد: ص ٢٠٠ ح ١٢٧، البلد الأمين: ص ٤٩، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٦٠ ح ٤.