كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦ - ٢٠/ ١٤ الدعوات المأثورة في تعقيب صلاة الليل
اللَّهُمَّ أنتَ الحَقُّ، وقَولُكَ الحَقُّ، ووَعدُكَ الحَقُّ، وأَنتَ مَليكُ الحَقِّ، أشهَدُ أنَّ لِقاءَكَ حَقٌّ، وأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنّارَ حَقٌّ، وَالسّاعَةَ حَقٌّ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها، وأَنَّكَ تَبعَثُ مَن فِي القُبورِ.
اللَّهُمَّ لَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، وبِكَ خاصَمتُ، وإلَيكَ حاكَمتُ، فَاغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ الحَيُّ لا إلهَ إلّاأنتَ.[١]
١٥٤٩. مصباح المتهجّد: ثُمَّ تُسَبِّحُ تَسبيحَ شَهرِ رَمَضانَ عَلى ما رَواهُ أبو بَصيرٍ عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَقيبَ كُلِّ وَترٍ[٢]، وهُوَ:
سُبحانَ اللَّهِ السَّميعِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أسمَعَ مِنهُ، يَسمَعُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ، ويَسمَعُ ما في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ، ويَسمَعُ الأَنينَ وَالشَّكوى، ويَسمَعُ السِّرَّ وأَخفى، ويَسمَعُ وَساوِسَ الصُّدورِ، ويَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وما تُخفِي الصُّدورُ، ولا يُصِمُّ سَمعَهُ صَوتٌ.
سُبحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ، سُبحانَ اللَّهِ فالِقِ[٣] الحَبِّ وَالنَّوى، سُبحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى، سُبحانَ اللَّهِ مِدادَ[٤] كَلِماتِهِ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ.
سُبحانَ اللَّهِ البَصيرِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أبصَرَ مِنهُ، يُبصِرُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ، ويُبصِرُ ما في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، لا يَغشى بَصَرَهُ ظُلمَةٌ، ولا يَستَتِرُ بِسِترٍ، ولا يُواري مِنهُ جِدارٌ[٥]، ولا يَغيبُ مِنهُ بَحرٌ ما في قَعرِهِ، ولا جَبَلٌ ما في أصلِهِ، ولا جَنبٌ ما في قَلبِهِ، ولا قَلبٌ ما فيهِ، ولا يَستَتِرُ مِنهُ صَغيرٌ لِصِغَرِهِ، و «لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ\* هُوَ الَّذِي
[١]. مصباح المتهجّد: ص ١٦٤ ح ٢٥٤، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٥٨ ح ٦٣.
[٢]. قال العلّامة المجلسي: هذا الدعاء سيأتي برواية أبي بصير في أدعية شهر رمضان، وهو أكثر ممّا أورده هنا، ولعلّه وصل إليه بروايتين فذكر في كلّ موضع برواية( بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٩١).
[٣]. فالق الحبّ والنّوى: أي الذي يشقّ حبّة الطعام ونوى التمر للإنبات( النهاية: ج ٣ ص ٤٧١« فلق»).
[٤]. مدادُ كلماته: أي مثلُ عددها( النهاية: ج ٥ ص ٣٠٧« مدد»).
[٥]. في المصدر:« حذر»، والتصويب من بحار الأنوار، وكذلك في الموارد الكثيرة بهذا التركيب.