كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨ - ١٢/ ٢٩ الدعاء عند دخول المسجد والخروج منه
عَدَلَت لَهُ حَجَّةً مَبرورَةً.[١]
٩٨٥. عنه عليه السلام: مَن أسبَغَ وُضوءَهُ في بَيتِهِ وتَمَشَّطَ وتَطَيَّبَ، ثُمَّ مَشى مِن بَيتِهِ غَيرَ مُستَعجِلٍ، وعَلَيهِ السَّكينَةُ وَالوَقارُ إلى مُصَلّاهُ؛ رَغبَةً في جَماعَةِ المُسلِمينَ، لَم يَرفَع قَدَماً ولَم يَضَع اخرى إلّاكُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ، ومُحِيَت عَنهُ سَيِّئَةٌ، ورُفِعَت لَهُ دَرَجَةٌ، فَإِذا ما دَخَلَ المَسجِدَ قالَ:
بِاسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، ومِنَ اللَّهِ وإلَى اللَّهِ، وما شاءَ اللَّهُ، ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، اللَّهُمَّ افتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ ومَغفِرَتِكَ، وأَغلِق عَنّي أبوابَ سَخَطِكَ وغَضَبِكَ، اللَّهُمَّ مِنكَ الرَّوحُ وَالفَرَجُ، اللَّهُمَّ إلَيكَ غُدُوّي ورَواحي، وبِفِنائِكَ أنَختُ أبتَغي رَحمَتَكَ ورِضوانَكَ وأَتَجَنَّبُ سَخَطَكَ، اللَّهُمَّ وأَسأَ لُكَ الرَّوحَ وَالرّاحَةَ وَالفَرَجَ.
ثُمَّ قالَ:
اللَّهُمَّ إنّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ أميرِالمُؤمِنينَ، فَاجعَلني مِن أوجَهِ مَن تَوَجَّهَ إلَيكَ بِهِما، وأَقرَبِ مَن تَقَرَّبَ إلَيكَ بِهِما، وقَرِّبني بِهِما مِنكَ زُلفى، ولا تُباعِدني عَنكَ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ.
ثُمَّ افتَتَحَ الصَّلاةَ مَعَ الإِمامِ جَماعَةً، إلّاوَجَبَت لَهُ مِنَ اللَّهِ المَغفِرَةُ وَالجَنَّةُ مِن قَبلِ أن يُسَلِّمَ الإِمامُ.[٢]
٩٨٦. فلاح السائل- في بَيانِ صِفَةِ دُخولِ المَسجِدِ-: مِمّا رَوَيناهُ بِإِسنادِنا عَن مَولانَا الصّادِقِ وعَن مَولانَا الحَسَنِ العَسكَرِيِّ عليهما السلام، ويَدخُلُ بَعضُها في بَعضٍ، وهُما مِنِ ابتِداءِ إرادَةِ الدُّخولِ إلَى المَسجِدِ إلى أن يَقِفَ في مُصَلّاهُ مُستَقبِلَ القِبلَةِ:
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٩٩ ح ٣٧٥٣، المحاسن: ج ١ ص ١١١ ح ١٠٢ كلاهما عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٩ ح ٤.
[٢]. الاصول الستّة عشر( أصل زيد النرسي): ص ١٩١ ح ١٥٩ عن زيد النرسي عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٨ ص ٩٨ ح ٦٨.